لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جزعت سيرين للغايه: حاضر حاضر يا طنط مسافه السكه اغلقت سيرين الهاتف بسرعه وذهبت لايقاظ سيف بسرعه
توجهت سيرين الى الغرفه لتوقظ سيف
سيرين: سيف سيف قوم يا سيف
سيف: ايوه يا حبيبتى
سيرين: احنا لازم ننزل اسكندريه حالا
اخفض سيف رأسه: حاضر يا سيرين انا قولتلك اللى انتى عاوزاه انا....
قاطعته سيرين : مش وقته دلوقتى مامتك اتصلت وقالتلى ان باباك تعب ونقلوه المستشفى
انتفض سيف من على السرير بسرعه : طيب يلا بينا

ركبو السياره وانطلقو الى الاسكندريه ولم يهتم سيف مطلقا بتـأمين المنزل كما فعل فى المره الاخيره
الفصل الاربعون
عاد سيف الى الاسكندريه وهو قلق للغايه على والده
لم يكن بمفرده من يشعر بالقلق ايضا سيرين فقد احبت عائلته كانو كرماء معها ولم يشعروها انها غريبه وسطهم
وصلو الى المستشفى وصعدوا الى الطابق الذى تقع فيه غرف العمليات وما ان دخل حتى وجد والدته واخته جالسين يبكون
سيف: ماما

مديحه: سيف الحمد لله انك جيت .شفت اللى حصل لابوك يا سيف
سيف: ماله بابا؟ حصله ايه؟
سهيله: يظهر انها جلطه تانيه فى المخ واحنا مش عارفين حاجه حازم معاه جوه
سيرين: ان شاء الله يبقى كويس
مديحه: اعذورينى يابنتى ما سلمناش عليكى تعبتى روحك ليه وجيتى كان كفايه سيف
سيرين: وده معقول يا طنط وانا ليا مين غيركو دلوقتى بعض ربنا
احتضنتها مديحه: ربنا يديم المحبه يابنتى

سيرين: ازيك يا سهيله وازى النونو بطلى عياط ارجوكى ده مش كويس على البيبى
سهيله: مش بأيدى يا سيرين
سيف: ان شاء الله يبقى كويس ياسهيله بلاش فعلا تعيطى ادعيله احسنله واحسنلك
اخذ سيف يتضرع لله فى سره بينما وجهه ظل باردا لا يحمل اى انفعال فيجب ان يظل صلبا حتى لا تتأثر امه واخته فهم يستمدون القوه والثقه منه
خرج حازم بعد نصف ساعه معلنا انه قد تم تجاوز الازمه الصحيه بسلام

سيف: طمنا يا حازم
حازم: الحمد لله م\اتقلقوش هوا كويس جدا وان شاء الله يخرج كمان شويه كده بس طبعا على العنايه المركزه الاول وانا متوقع انه يقعد يوم بالكتير بس للاطمئنان
كانت سيرين جالسه بجوار مديحه التى تقع فى المنتصف بينها وبين ابنتها سهيله
توجه حازم للاطمئنان على زوجته الحامل عندها رأى سيرين وجها لوجهه كانت وقع المفاجأه قويا على سيرين
مرت الاحداث فى رأسها بسرعه اذن هو من اعطى سيف التقرير الطبى واخبره

نظرت له سيرين باحتقار فما كانت تلك اخلاق طبيب من المفترض ان يحافظ على اسرار مرضاه
شعر حازم بالخجل الشديد جراء نظراتها وعندها لاحظ سيف اضطرابه فاقترب من سيرين ليحـ,ـتضن كتفيها ويضمها اليه معلنا بذلك مؤازرته لزوجته
لاحظت سهيله نظرات الجميع فقالت بشك: شكلكو تعرفوا بعض
حازم: انتى كنتى ورتينى صورهم وهما مخطوبين انتى نسيتى! وبعدين سافرت وماحضرتش الفرح
تظاهرت سهيله بالتصديق فيما كان الشك يعتمل بداخلها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق