ثم قرأت عليهم تفاصيل الخبر :الشاب باسم رأفت سليمان 28 عاما / والده رجل الاعمال رأفت سليمان 56 ط*عنا بالس*كين
وعندما حاولت امه الاستغاثه ط*عنها هى الاخرى وترقد بالعنايه المركزه
ثم رفعت انظارها لتتوجه لسيف بالحديث: شفت الدنيا جرى فيها ايه
ثم انتبهت بعد قليل الى وجه سيرين الذى صار اشبه بالاموات ولاحظت انهمار الد/مع الغزير فى صمت
منال: سيرين انتى بتعيطى يا حبيبتى!!!!
انتبهت سيرين فى الحال ومسحت دموعها بكفيها بسرعه
فيما اكفهر وجه سيف وشعر ان سيرين لها علاقه بالخبر
ردت سيرين: لا ابدا ياطنط بس اصل الدنيا بيحصل فيها حاجات صعبه اووى
منال: يا حبيبه قلبى دا انتى قلبك رهيف اووى م\اتزعليش روحك الواحد مش ناقص
رفعت سيرين وجهها ونظرت الى سيف الذى ظل صامتا وهو ينظر لها بقسوه لا علاقه لها بنظراته ليله امس
سيف: لو خلصتى فطارك يبقى يالا بينا انا معنديش استعداد اضيع اليوم فى العياط والغم
سيرين: انا خلصت
منال: خلصتى ايه يابنتى كلى كويس وانت ياسيف الدنيا ماطرتش
سيف: انا هروح مشوار صغير ارجع الاقيكى لمتى حاجاتك
قبل سيف عمته وخرج دون القاء كلمه اخرى
انهت سيرين افطارها على مضض تحت الحاح من العمه
ثم توجهت الى الغرفه ولملمت اشيائها وامسكت بالقميص الاحمر واتجهت الى العمه لتعطيها اياه
سيرين: اتفضلى يا طنط انا متشكره اووى ليكى
ابتسمت منال بحنان: بصى يا حبيبتى انا مش هشكرلك فى ابن اخويا بس اللى اقدر ااقولهولك بالصبر والحنيه والصراحه اهم حاجه تقدرى تخليه يحبك اكتر
سيف اهم حاجه عنده الصراحه وهو بيحبك بس بيكابر معلش تعالى على روحك انتى شويه
وخلى القميص معاكى وكل م\اتزعلو من بعض البسيه عشان خاطرى هه م\اتزعليش يالا اشطفى وشك كده دا انتى عروسه لازم وشك يبان عليه الفرحه
ابتسمت سيرين رغما عنها وفكرت "الفرحه من اين لها الفرحه وقد قُـ,ـتل خالها على يد ابنه رغم ما فعلوه معها الا انهم لا يزالو اسرتها وسيف قد عاد لمعاملته الجافه القاسيه مره اخرى "
شعرت سيرين ان ليله امس كانت اشبه بالحلم وليته قد اكتمل
حضر سيف بعد قليل وسلم على عمته مودعا واخذ من سيرين الحقائب واتجه الى السياره فتحت سيرين السياره وركبت فى صمت
قط/ع سيف الطريق بسرعه بالغه وعادوا مره اخرى الى ما اسمته عمته بيت الاشباح
نزل سيف من السياره واتجه الى المنزل وفتح الباب ودخل اتبعته سيرين وهى لاتدرى ما به
ما ان دخلت حتى صرخ فيها سيف : حبيب القلب مش كده؟
سيرين: قصدك مين
سيف: المد/من اللى / ابوه وط*عن امه عشان كده كنتى بتعيطى عليه صح عايزه تروحى تزوريه فى الس/جن وبالمره خديله جرعه مخد/رات هديه بدال العيش والحلاوه
ثم امسك ذراعها بشده: ما تنطقى ساكته ليه
ثم فتح الجريده التى كان اشتراها وفيها صوره ابن خالها وقربها من وجهها : هوا ولا مش هوا؟ هوا اللى اديتله اغلى حاجه عندك وبعتيله شرفك ولا لاء؟
نفضت سيرين ذراعها بقوه وصرخت فيه: تقصد اللى اخده غصب عنى
شعر سيف ان صاعقه من السماء قد اصابته ورد فى صوت منخفض: غصب عنك ازاى
تابعت سيرين باكيه والد/موع منهمره على وجهها الحزين: ا\بنى عايز تعرف يبقى مين بالتحديد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.