لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سيرين: لا انا طول عمرى متعوده افتح التلفزيون على اى حاجه تعمل صوت بس مش بتابع حاجه مش غاوياه اووى
اطرق سيف برأسه هنيهه ثم اقترب منها وامسك بوجهها وقال: ياريتنى ااقدر اعوضك عن كل لحظه عيشتيها لوحدك وكل لحظه حسيتى بيها بالم .بس لو تدينى الفرصه يا سيرين
سيرين: م\اتحملش نفسك فوق طاقتها يا سيف ده كان قدرى والحمد لله انا راضيه بيه جدا ومابحبش اشوف فى عيون حد حواليا شفقه من فضلك خاصه منك انت

سيف: وانتى شافيه فى عيونى شفقه دلوقتى
سيرين: لاء بس كلامك بيقول غير كده
سيف: انا حاسس بالذنب اووى يا سيرين انا اللى مسئول عن كل اللى حصلك
سيرين: ليه بتقول كده هوا انت اللى خليت مرات خالى تطمع فيا ولا انت اللى خليت .....تنهدت سيرين ثم صمتت
رد سيف بحزن: لاء بس انتى مراتى ومن قبل حتى ما اتولد انتى من نصيبى ولو كنت اتقيت ربنا كان ربنا اكيد حافظ عليكى انتى ضحيتى انا

سيرين: حرام عليك نفسك ما اتحملهاش فوق طاقتها وده قضاء الله وانا راضيه بيه وكل واحد اخد جزاءه
ولو فكرت انا لو ماحصليش اللى حصل ده ماكنتش هسافر فرنسا ولا كنت هفتح اتيليه ولا كنا هنتقابل اصلا
سيف: طيب دلوقتى بعد ما اتقابلنا واتجوزنا عايزه تكملى معايا ولا لسه عايزه تسيبينى؟
سيرين: بتحبنى يا سيف؟

سيف: وانتى لسه بتسألى؟ طبعا بحبك وبتمنى انى افضل معاكى لحد آخر يوم فى حياتى .
لكن لو لسه عايزه تسيبينى فأنا مش هجبرك انا صحيح اجبرتك تتجوزينى لكن دلوقتى خلاص مااقدرش اجبرك على حاجه تانيه
بس افتكرى انك لو قررتى برضه اننا نتطلق انا هفضل احبك وهتلاقينى دايما جنب منك

اطرقت سيرين برأسها وتساقطت دموعها عندها رفع سيف وجهها بلطف وقال بأسى: بتعيطى ليه دلوقتى
سيرين: مش عارفه بس مش مطمنه للى جاى انا عوزاك ومش عايزه ابعد عنك لحظه ونفسى اترمى فى ح/ضنك وافضل فيه
عندها ضمها سيف اليه وضمها بقوه: خلاص يبقى م\اتسبينيش وانا عمرى ما هسيبك
سيرين: بس سهيله .....
قال سيف بتعجب: سهيله؟ مالها سهيله؟!!!!!!!!!

سيرين: سألتنى النهارده اذا كنت عرفت حازم قبل كده انا اتلخبطت ومعرفتش ارد عليها واقنعها قولتلها انى ما عارفتوش قبل كده وهيا شكلها ماصدقتنيش طبعا
وهيا اكيد هتسأل حازم وهو هيقولها ساعتها انا مش هعرف ارفع عينى فى عين حد من عيلتك كلها

نظر سيف فى عينيها وقال بحزم: طول ما انا جنبك اوعى تخافى من حد
وعمرى ما هخلى اى مخلوق يفتح بوقه بنص كلمه عليكى واللى يفكر مجرد بس يفكر انه يأذيكى هيكون آخر يوم فى عمره
اما اذا كنتى قلقانه من اختى ومن عيلتى فامتقلقيش انا كفيل بيهم كلهم
ومن هنا ورايح راسك دايما مرفوعه وعمرى ما هسمح ان تطاطى لحد مهما ان كان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق