لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اشارت الى سياره اجره لتقلها الى المنزل عليها لملمه اشيائها ومتعلقاتها ومغادره ذلك المنزل وتلك الحياه وانهاء تلك العلاقه الشبه زوجيه فى الحال فقلبها لن يحتمل مزيدا من الصدم\ات
الفصل الاخير

توجهت سيرين الى منزلها الذى قضت فيه ليالى معدوده مابين دموع وشجن جمعت ملابسها كلها وجميع اغراضها بأعين تفيض دموعا
تشعر ان قلبها قد انفطر الى شقين ولوعه فراق سيف التى باتت قريبه اكثر مايعذبها
لقد محاها سيف من حياته واصبح الطلاق هو المفتاح السرى لحياته القديمه التى اوصد باباها يوم ان تزوجها

فكرت سيرين" وما ادرانى فلربما كانت السكرتيره عشـ,ـيقه من ضمن عشـ,ـيقاته اللواتى احتفظ بهن كأبنه خالته حتى بعد زواجهم "
استغرقت سيرين ساعه زمن فى لم اغراضها ستون دقيقه مرت كأنهم ستون عاما كانت تشعر بأن روحها تفارق جسدها وتودع الحياه

مر الوقت طويلا للغايه واخيرا انهت حزم حقائبها حملتهم بصعوبه ووضعتهم قرب المدخل
وقفت تتأمل ارجاء المنزل كأنما تلقى عليه نظره وداع ثم شعرت بشوق ورغبه فى الذهاب الى الغرفه التى كان سيف نزيلا بها تلك الايام الماضيه

دخلت الغرفه وتلمست سريره واستنشقت عطره الرجولى القوى النفاذ
احتضنت الوساده التى كان ينام عليها تلك الوساده التى تحمل رائحه انفاسه العذبه
مكثت وقتا طويلا وهى تجاهد نفسها كى تقوم كى تنصرف كى تترك تلك الحياه بما كان فيها لحظات تعاسه ضعف لحظات السعاده
قامت اخيرا وخرجت من الغرفه ودموعها لم تجف بعد خرجت وتوجهت الى الباب عندها انفتح ودخل سيف

وقفت سيرين وقد فؤجئت بحضوره المبكر اخذ سيف نظره سريعه على وجهها الشاحب ولاحظ حقيبتها المستقره بجوار المدخل
زم سيف شفتيه وقال: خلاص قررتى تمشى طيب مش كنتى تقوليلى قبليها عشان اعمل حسابى
ردت سيرين بصوت مخنوق : ماحبتش اعملك ازعاج او اعطلك عن شغلك
مر بخاطرها صوره السكرتيره اللعوب وضحكاتها المتعاليه الصادره من غرفه مكتبه وشعرت بالالم يعتصرها مجددا

كيف يجرؤ على الوقوف امامها هكذا ويحاسبها على قرارتها وهو من كان يخونها فى اللحظات القليله الماضيه
قط/ع سيف حبل افكارها : مافيش ازعاج ياسيرين وماكنش فى داعى تلمى هدومك وتخرجى من البيت منغير م\اتقوليلى انا سبق وقولتلك انى مش هجبرك على حاجه
سيرين: انا عارفه وحتى لو حبيت تجبرنى انا ماكنتش هستسلم لانى استحاله اعيش يوم تانى معاك

سيف: للدرجادى !! فعلا معاكى حق يبدو انى كنت كابت على انفاسك وكنت زى الضيف التقيل على حياتك ياريت تسامحينى على تطفلى
سيرين: ارجوك مافيش داعى للسخ. ريه فى النهايه دى كانت تجربتى زى ماكانت تجربتك
قاطعهم صوت رنين الهاتف الارضى
رفع سيف السماعه ببطء متفحصا زوجته التى كانت تقف بكل عند وعينها تحمل تصميما غريبا
سيف: الو
مديحه: ايوه يا سيف اتاخرت ليه مش هتيجو بأه احنا مستنينكو على الغدا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق