لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قالت سيرين بخجل: صباح الخير
رد سيف باقتضاب: صباح النور
سيرين: تحب تفطر ؟
سيف: مش عاوزك تعمليلى حاجه انا اقدر اخدم نفسى بنفسى
صمتت سيرين وخرجت فقد شعرت انه غير راغب فى وجودها بالقرب منه
دخلت سيرين غرفتها واغلقت عليها الباب وجلست على السرير شاعره بالبرد الشديد فتناولت الغطاء ونامت
اعد سيف فنجان من القهوه وارتدى ملابسه بكسل شديد وخرج دون القاء التحيه على سيرين

انتبهت سيرين لصوت انغلاق الباب وقامت مفزوعه غير مصدقه انها قد غفلت تلك الدقائق البسيطه
خرجت من غرفتها واتجهت الى المطبخ الخاوى وتفقدت انحاء المنزل لتجد ان سيف قد غادر بالفعل
شعرت بالاسى على ماوصل اليه حالهم ودخلت الحمام ملئت البانيو وغطست فيه لتنسى همومها

أمدتها المياه الدافئه بشعور بالراحه ممزوج بالتخدير فقد كان جسدها متعبا للغايه ونامت ورويدا رويدا فقد جسدها مقاومته واستسلم لسحر المياه العميقه
وغطس جسدها النحيل وطاف شعرها الاسود الطويل على سطح المياه فيما كان رأسها تحت الماء

عندما وصل سيف الى سيارته اكتشف انه قد نسى هاتفهه النقال فعاد مره اخرى الى المنزل

فتح الباب واتجه الى غرفته وسمع صوت المياه الدافقه من الحمام فشعر بالقلق
طرق الباب بضعه مرات ولم يلق جوابا ففتح الباب بسرعه ودخل ليجد سيرين غارقه فى البانيو فيرفعها وهو مذعور ويجرى بها الى السرير فيدثرها ويحاول ايقاظها بشتى الطرق فقد كانت غائبه عن الوعى يضغط على صدرها ويعيطها قبله النجاه كما رأى فى الافلام يحاول كثيرا حتى تظهر بارقه الامل الاخيره فقد لفظت المياه التى كانت تخ\نقها واخذت نفسا طويلا وبدأ وجهها الازرق يعود للحياه

عندها بكى سيف بدموع ساخنه وارتجف جسده وضمها بشده الى صدره وهو يردد:الحمد لله الحمد لله
لم تعى سيرين ماقد حدث لم تعى لشىء الا ضمه سيف القويه اليها
نظر لها سيف مليا وامسك وجهها وقال: انتى ازاى تعملى كده ؟ وليه اصلا؟ عاوزه تنتـ,ـحرى؟ عاوزه تم*وتى وتسيبينى؟ عاوزه تغ/ضبى ربنا؟
نظرت له سيرين بحيره: انا ما انتـ,ـحرتش
سيف: امال ايه؟ تغرقى نفسك وتقولى ما انت/حـ,ـرتش؟

سيرين: انا كنت داخله اخد حمام واهدى اعصابى ونمت وماحستش الا لما انت فوقتنى دلوقتى
تنهد سيف بقوه ومسح وجهه بكفيه : اعمل فيكى ايه بس على طول تعبانى ومغلبانى
ردت سيرين عليه بحزن: بكره نتطلق واريحك منى
سيف: نطلق؟ دى الراحه بالنسبالك لكنها النهايه بالنسبالى انتى ليه مش عاوزه تحسى بيا ليه مصممه تخلقى بينى وبينك فجوه امتى هتفهمى امتى؟

نظرت له سيرين وهى لاتدرى بماذا تجيبه بالمقابل نظر لها سيف مطولا وقام واحضر لها ملابس جافه : البسى يالا انا استحاله انزل واسيبك لوحدك هستناكى
ردت سيرين باذعان: حاضر
الفصل الثامن والاربعون
اصطحب سيف زوجته الى المستشفى فاليوم ميعاد خروج والده
فى الطريق توقف سيف عند احدى المطاعم الشهيره ترجل سيف من السياره وفتح الباب لزوجته
ترجلت سيرين من السياره قائله: احنا رايحين فين
سيف: تعالى ندخل تفطرى حاجه انتى من الصبح ما اكلتيش

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق