لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سيف: مش سيف اللى يرجع فى كلامه انا مش عيل صغير وبكره الساع 2 الضهر هنكتب الكتاب عندنا فى الفيلا
سيرين: 2 الضهر؟؟؟!!!
سيف بتهكم: ااه وراكى حاجه؟
سيرين: لاء موارييش بس مش شايف انه ميعاد غريب شويه؟
سيف: اصلى انا عاملك مفاجأه هنسافر بكره مكان سري ماقولتش لحد عليه قبل وعاز نسافر بالنهار عشان الطريق
سيرين: انت مش كنت حجزت وكنا هنسافر تركيا؟

سيف: لااااا معقول تركيا ونسيب بلدنا ومانشجعش السياحه هنا ولا انتى صحيح اصلك تونسى مش مصرى
سيرين: ايه مش عجبك انى تونسيه؟
سيف: لاا ابدا لاسمح الله اجدع ناس
سيرين: سيف بجد مالك انا مش فهماك النهارده خالص اسلوبك كأنك عايز تتخانق وماسك روحك
سيف: فعلا انا عايز اتخانق عايز اتخانق مع عقارب الساعه اللى مش عايزه تمشى وتقربنى لليوم اللى انا مستنيه بفارغ الصبر

لم يطل بسيف الوقت طويلا لم ينم ليلته منتظرا ان تحين الساعه الى وقت زفافه وانتقامه وها قد حانت الوقت ودقت الساعه فى الفيلا الفاخره معلنه الثانيه ظهرا اثناء كتب الكتاب حيث وكلت سيرين محاميها وصديق والدها رحمه الله الاستاذ اسماعيل ووكل سيف والده الاستاذ منصور

فيما انتظرت سيرين فى غرفه الضيوف مع والدته مديحه واخته
مديحه: والله انا ما انا عارفه ايه الجوازه اللى فى عز النهار دى يابنتى بس مبروك هوا سيف كده ابو المفاجآت ربنا يهنيكو ويسعدكو يابنتى يارب

سهيله: مالك يا سيرين اللى شاغل بالك يا قمر ايه مكسوفه
احمرت وجنتا سيرين بشده : لا ابدا بس اصلى افتكرت بابا وماما اكيد كان هيبقى نفسهم يشوفوا اليوم ده
مديحه: يا حبيبتى تعيشى وتفتكرى وعايزاك تعتبرينا من هنا ورايح اهلك وعيلتك وعيزاكى تعرفى انك زىك زى سهيله بالظبط
اومأت سيرين برأسها وقامت لتحتضن مديحه التى عانقتها بالمثل

قاطعهم طرق على الباب انه منصور الذى جاء ان يعلن انتهاء مراسم كتب الكتاب واصطحب سيرين الى الصالون كى توقع عقد زواجها
وقعت سيرين عقد الزفاف بيد مرتعشه فيما كانت انظار سيف مركزه عليها
انتهت مراسم كتب الكتاب وانصرف المأذون وانصرف بعده المحامى القدير بعد تمنيه للعروسين اياما هانئه وسعيده
اعلنت مديحه ان الغداء جاهزا قاطعها سيف باعتراض
مديحه: يالا تعالو بأه عشان نتغدى
سيف: لا يا ماما اعذرينا احنا لازم نمشى دلوقتى

مديحه: تمشوا!!!! مستعجل على ايه ما انت واخد النهار من اوله
سيف: بس عشان نسافر ونوصل فى النور
منصور: على فين العزم انت مش قلت هتسافروا تركيا
سيف: غيرت رأيي
سهيله :ايوه يعنى هتسافروا فين؟
سيف: دى مفاجأه عملها لسيرين ومش هينفع ااقولكم عليها ووجهه ابتسامه الى عروسه الصامته : ايه مالك روحتى فين؟
سيرين: لا ابدا انا هنا
سيف: طيب يالا بينا
مديحه: طيب يا بنى استنى حتى الف الغدا فى حاجه تخدوه معاكو

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق