ظل سيف صامتا واجما طيله الطريق ولكن بدأ فى اتخاذ طريق آخر غير الذى اعتادت عليه فى طريق عودتهم من المستشفى فأوجست سيرين فى نفسها خيفه
فقالت فى هدوء مصطنع: احنا رايحين فين؟
رد سيف بجفاء بعد برهه دون ان ينظر اليها: بيتنا ولا هنفضل قاعدين عند اهلى كتير
سيرين: براحتك
بعد قليل وصلو الى البنايه الفاخره التى تقع فى احد ارقى احياء الاسكندريه
وما ان وصل سيف الى الطابق الذى تقع به شقتهم الحديثه فتح الباب ودخل وقال ساخرا: ادخلى برجلك اليمين
دخلت سيرين وهى صامته وما ان شعرت ان الباب قد اغلق حتى انتفضت ولكن ليس هذا بيت الاشباح انه بيتها انها اول ليله ستقضيها فيه
فكرت سيرين" آآآآآآآه كان نفسى اقضى اول ليله واحنا مبسوطين"
التفت لتجد سيف ينظر لها بتمعن وقال: اقدر اعرف كنتى فين ؟
سيرين: كنت فين يعنى ايه ما احنا كنا سوا فى المستشفى حضرتك اللى سيبتنى ورحت توصل الهانم بنت خالتك
سيف: اولا ما اسمحلكيش تتكلمى عن اى فرد من عيلتى بالاسلوب ده ثانيا م\اتستهبليش عليا انتى قولتى انك رايحه الحمام غيبتى ربع ساعه واكتر رحت الحمام لقيته فاضى ومالقيتش حد فيه
سيرين: وانت دخلت حمام الستات؟!!!
سيف: لاء طبعا بعت عامله قالتلى انه كان فاضى ومافيهوش حد
سيرين: يعنى انت صدقت عامله ومش مصدقنى عندك استعداد انك تصدق الغريب وم\اتصدقنيش مش كده
سيف: انتى عايزه توصلى لايه بالظبط هو سؤال وردى عليه بمنتهى الوضوح انتى كنتى فين؟
ردت سيرين بتصميم قائله نصف الحقيقه على الاقل فهى ليست كاذبه: كنت فى الحمام
سيف: ده آخر كلام عندك ياسيرين؟
سيرين: ايوه
سيف: اوك انا مصدقك بس بحذرك اذا انا اكتشفت فى اى موقف مهما كان صغير وتافه بالنسبالك انك بتكدبى عليا صدقينى العواقب هتبقى وخيمه اووى
و الوش التانى اللى انتى عارفاه كويس هيطلع من جديد وساعتها مهما تعملى مافيش حاجه هتغيره
سيرين: لا تانى ولا تالت انت زى ما انت يا سيف وعمر مافى حاجه هتتغير احنا بنعمل زى اللى بيضحكوا على نفسهم و\\\فاكرين انهم يقدروا يتغيروا
لكن لا انت هتتغير بطباعك ولا انا هقدر امحى اللى فات
سيف: تقصدى ايه؟
سيرين: ااقصد اننا ماينفعش نكمل مع بعض .طلقنى ياسيف
اخذ سيف نفسا طويلا وشعر بهزه ارضيه خفيفه ونظر اليها غاضبا بشده: دى تانى مره تطلبى منى الطلاق فى ااقل من اسبوع يا سيرين
ردت سيرين بصوت يخ\نقه العبرات: لكن المره دى مش هغيير رأيي
سيف: كده ...............براحتك ..انتى طا...
وضعت سيرين يدها على فم سيف ولم تمكنه من ايقاع يمين الطلاق نظر لها سيف بعمق : ايه ؟مش قلتى انك عاوزه تتطلقى
ردت سيرين باكيه: ايوه انا عايزه اطلق بس مش النهارده
رد سيف بتهكم: امال تحبى امتى يا هانم انا تحت امرك
مسحت سيرين دموعها بيديها وابتسمت بمراره: مافيش داعى للسخ. ريه من فضلك. ياريت نتطلق بعد ما عمو يطلع من المستشفى وحالته تستقر
سيف: وفرى على نفسك المجاملات الفاضيه دى ابويا مش هيم*وت لو طلقتك
سيرين: لكن انا عايزه افضل جنبهم جنب طنط وعمو لحد ما اطمن عليهم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.