سهيله: ده اسمه كلام يا سيرين معقول لحد دلوقتى
مديحه: طيب يالا قومو قومو نتغدى يالا يا سهيله ايدك معايا
اعدت مديحه الغداء بمساعده سهيله فى دقائق معدوده فيما كانت تنظر سيرين الى سيف واعينها متعلقه بوجهه الوسيم "اذن لم يكن فى المكتب هذا الصباح"
واراد ان يطمئن قلبها فسألته: انت رحت المكتب النهارده
رد سيف باستغراب: اروح ازاى وانا كنت فى مطروح عمتى الصبح اتصلت بيا تعيط وعايزه تنزل اسكندريه عشان تطمن على بابا وجوزها مش هيعرف يجبها
فنزلت الصبح منغير ما اصحيكى وسافرت مطروح جبتها على هنا وبيعدين روحت على الشقه
سيرين: طيب والمكتب شغال عادى كده
سيف: ااه السكرتيره بتفتح كل يوم الساعه 10 وتقفل 3 عشان التليفونات والجوابات وكده ولو فيه حاجه مهمه بتكلمنى
اكمل سيف بتهكم:
اقدر اعرف الاسئله دى كلها ليه هوا انتى لما قربتى تسيبينى عايزه تعرفى طبيعه شغلى
قاطعتهم سهيله: يلا يا جمـ,,ــــاعه الاكل جاهز
تناولت سيرين الاكل بشهيه كبيره حتى ان الجميع لاحظ فقالت منال مداعبه سيف: اخس عليك ياسيف بقى مجوع مراتك كده
سيف: انا ؟ يعلم ربنا بعمل معاها ايه عشان تاكل
انتهت العائله من تناول الغداء ثم قالت مديحه: اطلعى انتى ياسيرين ارتاحيلك شويه وانت ياسيف سندها وهيا طالعه
قالت سهيله بخ/بث : ولا شيلها زى المره اللى فاتت
احمرت وجنتا سيرين وبالفعل حملها سيف برقه بالغه وصعد بها الدرج وما ان دخل الغرفه حتى اجلسها على السرير بلطف شديد واتجه الى الباب ينوى الخروج عندها نادته سيرين: سيف
التفت سيف وقال: عايزه حاجه
سيرين: انا اسفه
تعجب سيف بشده وقال: على ايه؟
سيرين: على كل حاجه على سوء ظنى فيك على كل حاجه سببتلك الم
سيف: سوء ظنك؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
سيرين: النهارده الصبح رحتلك المكتب
سيف: اااه ولما مالقتنيش قلتى زمانى بلعب بديلى صح
سيرين: لاء ياريت لقيت السكرتيره بتقولى انك موجود وعملت نفسها دخلت مكتبك ونزلت ضحك وكلام بطريقه وسافله كأنكم كنتم بتعملو حاجه مع بعض
اتسعت عينا سيف بشده وقال: ايه!!!!!!
سيرين: ده اللى حصل عشان كده لميت هدومى
سيف: وايه اللى وداكى مكتبى من الاول
سيرين: كنت فرحانه وعايزه اشوفك بأى شكل
اقترب سيف منها وجلس بجوارها على السرير: وايه اللى كان مفرحك اوى كده
سيرين: انى مش هضطر اسيبك ونتطلق
سيف: وليه اصلا كنتى عايزانا نتطلق
سيرين: لانى كدبت عليك فعلا
سيف: كدبتى عليا ازاى؟
سيرين: لما قولتلك انى كنت فى الحمام يومها انا فعلا رحت الحمام بس الاول نزلت الدور الارضى لانى وانا طالعه معاك لقيت مرات خالى خارجه من الاسانسير هيا عرفتنى وشافتنى سيبتك ونزلتلها
سيف: وليه ماقولتليش ؟
سيرين: خفت
سيف: من ايه؟
سيرين: ماعرفش خفت وخلاص طول عمرى متعوده اتصرف لوحدى عمر ماكان فيه حد جنبى اتعودت انى اتصرف واعمل اللى اشوفه صح منغير ما ادخل حد فى حاجه
سيف: لكن انا جوزك مش اى حد وبعدين بعد مانزلتى حصل ايه
سيرين: هددتنى انها هتدور عليا بعد م\اتخرج وهتفضحنى وهتقول انى انا اللى غويت ابنها
سيف: وانتى فكرك انى ممكن كنت اصدقها
سيرين: اذا كنت صدقت عامله ومرضيتش تصدقنى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.