لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كيف له ان يفعل ذلك وقد اشتعل وجدانه شوقا اليها كيف له ان يفعل ذلك بها وقد ذاب قلبه حبا
نظر من النافذه تلك النافذه التى كانت تنام تحتها وحيده على اثاث بالى
او يتعجب انها قد صنفته من ذاك الصنف من اشباه الرجال او يتعجب انه كان من ضمن قائمتهم

رأها تجلس على الرمال حزينه كما كانت من اول يوم فى زواجهم القصير خرج اليها بأرجل متثاقله يقدم قدما ويؤخر قدما الى ان وصل اليها
لم تجف دموعها بعد

ادار سيف وجهها الجميل اليه وتأمله مليا قال بصوت لا حياه فيه:سيرين انا عارف انى مهما اعتذرتلك ومهما قلتلك عمرى ماهقدر اعوضك على كل لحظه قسوه عيشتهالك ا
نا هعملك كل اللى انتى عايزاه اوعدك انى مش هجبرك على اي حاجه تانيه واوعدك ان اى طلب او شرط عندك هيكون سيف على رقبتى

ردت عليه سيرين بطلب لم يكن فى حسبانه: انا تعبانه وعايزه انام
نظر لها سيف بحنان وقال: تعالى نامى
قامت سيرين من مجلسها وهمت بالمشى عندها رفعها سيف وحملها وسار بها اسندت رأسها الى كتفيه ادخلها الى السرير وغطاها ونامت سيرين
خرج سيف من الغرفه بحرص شديد وتولى المهام المنزليه التى كان القى بها على عاتق زوجته المس*كينه
فأعد الغداء وكان طاهيا بارعا ولكنه اخفى تلك المعلومه حتى عن اقرب الناس منه

كان من وقت للاخر يدخل للاطمئنان على زوجته النائمه ويخرج فى صمت نامت سيرين كثيرا
حتى انه انهى تحضير الغداء وجلس بجوارها ينتظرها كى تستيقظ
شعر سيف بالنوم يدغدغ عينيه فنام هو الاخر واحتضن زوجته بلطف
استيقظت سيرين لتجد سيف يحتضنها بحنان
فتأملت قسم\ات وجهه كان يبدو عليه التعب حتى وهو نائم
اشفقت عليه سيرين اخذت سيرين تفكر لماذا طلبت منه الطلاق ان احد آمالها ان تبقى بقيه عمرها الى جواره

ومع ذلك تشعر الان بضروره الابتعاد عنه لماذا
تمنت لو كان بإمكانها سحب تلك الكلمه ولكنها لا تستطيع ولن يمكنها بدا الاقدام على اى شىء مهما ان كان من شأنه ان يقلل من كرامتها
فقد اهانها كثيرا
سيظن انها تريد المضى قدما فى زواجهم بسبب ماضيها
قامت سيرين بهدوء كى لا يشعر بها وما ان خرجت حتى ظل هاتفه يرن انها والدته مؤكد انها تتصل لتطمئن عليهم ربما قد كلمتها منال

سكت هاتفه ولم تكلف نفسها عناء الرد على امه او ايقاظه فالنتيجه واحده وافضل شىء الانسحاب الهادىء السريع من حياه تلك الاسره الطيبه
بعد قليل رن هاتفها انها امه مره اخرى انقب\\ض قلب سيرين وشعرت ان هناك خطب ما ردت سيرين: الو
ردت مديحه بصوت ملهوف: الو سيرين ازيك يابنتى سيف مابيردش ليه
سيرين: نايم يا طنط
مديحه: ارجوكى يابنتى صحيه بسرعه منصور تعب اووى ونقلناه المستشفى قوليله يجى يلحقنا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق