لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سيرين: بس انا ماليش نفس
لمعت عين سيف بتحدى: بس انا قلت هتاكلى يعنى هتاكلى انتى مش شايفه وشك اصفر ازاى؟
مشى سيف وامسك يد سيرين مجبرا اياها اتباع الطريق الذى تخطوه قدماه الطويلتان فيما تتسارع خطواتها بجواره محاوله البقاء فى نفس مستواه
دخل سيف واجلسها على طاوله جانبيه لكى تستمتع بشعاع الشمس الدافىء فقد حل الخريف على سماء الاسكندريه
اشار سيف الى النادل فاحضر لها مشروبا ساخنا وبعض من المخبوزات الطازجه
سيف: يالا كلى

سيرين: سيف انا كنت عايزه اتكلم معاك
اشاح سيف بوجهه بعيدا : مش وقته كلام دلوقتى افطرى وانا كمان هفطر عايز الحق المستشفى
نظرت له سيرين نظره رجاء ولكنه لم يعطيها مجالا فقد احتسى فنجان القهوه على عجاله واخرج من جيبه علبه السجائر
لاحظت سيرين عودته للتدخين مره اخرى: انت مش كنت بطلت سجاير
ابتسم سيف بتهكم: والمفروض انى ابطلها ازاى وانتى كل يوم والتانى عملالى فيلم رعب مره حريقه فى المطبخ ومره غرقانه فى البانيو

اخفضت سيرين رأسها فى اسى: انا عارفه انى من ساعه ما دخلت حياتك وانا تعباك بس صدقنى انا كنت عارفه نفسى وعشان كده ماكنتش عايزه اتجوزك
سيف: وادينى اتعلمت الدرس وهطلقك زى ما انتى عايزه ثم اكمل بسخ. ريه وادى جزاة اللى مايسمعش كلمه سيرين تقولها
سيرين: انت كنت قولتلى اننا لما نتطلق هتفضل جنبى لسه عند وعدك؟

شعر سيف بانها تط*عنه فى قلبه بدم بارد نظر لها مطولا كيف لها الا تشعر ما به كيف لها ان تقسو عليه هكذا
اولا تعلم ان حياته فى بقائهما سويا وان يوم افتراقه عنها يوم خروج روحه من جسده او تطلب منه بعد الفراق ان يظل بجوارها ان يستنشق رائحتها ولا يستطيع لمسها قط

ان ينبض قلبه بعنف لرؤياها ولا يستطيع لسانه نطق كلمه واحده يعبر بها عن شوقه وحنينه اليها
كيف له احتمال هذا العذاب. انه ذلك العهد الذى قط/عه على نفسه

رد سيف بهدوء: انا عند عهدى دايما يا سيرين وعمرى ما انطق بكلمه واخلفها
شعرت سيرين بالراحه على الاقل سيكون بإمكانها اختراع شيئا اى شئ او تتحجج بحجه اي حجه لتتمكن من رؤياه والتحدث اليه
ستفترق عنه ولكنها تعلم ان سوف يكون بإمكانها الاقتراب مجددا فتكون رؤياه هى قطره الماء التى تروى صحراء قلبها

انهت سيرين افطارها بشهيه وخرجت من المطعم برفقه زوجها وحبيبها توجها الى المستشفى
مرت سيرين على الطابق السفلى ذلك الطابق الذى تقبع به تلك الشريره الحقوده عندها تذكرت ضروره خروجها من حياه سيف فى اقرب وقت
طرق سيف الباب ليجد والده واقفا فى استقباله وقد ارتدى كامل ملابسه ابتسم سيف وقال: دا انت ماصدقت بأه
منصور: ايه اللى اخرك كده الدكتور كاتبلى خروج من ساعه بحالها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق