لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سهيله: وابن ليه ما ممكن تيجى بنت
منال: اللى يجيبه ربنا كله حلو
منصور: تعالى يا سيف انا عايزك فى المكتب سيبهم هما فى اللت والعجن ده شكلنا مش هنتغدى النهارده
مديحه: انا قايمه اهوه وانتى يا سيرين اطلعى غيرى
انصرف سيف بصحبه والده الى غرفه المكتب وصعدت سيرين الى غرفه سيف حيث كانت لا تزال بعضا من اغراضها فتحت الدولاب واخرجت ثوبا اسودا مكشو\\\فا قليلا ارتدته وخلعت حجابها وضعت مكياجا بسيطا

توجهت الى الطابق السفلى حيث قابلتها منال ومديحه كلتاهما بحواجب مرفوعه ونطقت مديحه: خير يا حبيبتى مين م\ات
ردت سيرين فى سرها "قلبى" هزت رأسها بلطف: بعد الشر يا طنط ليه كده
سهيله: وماله الاسود يا ماما ده حتى ملك الالوان
منال: ملك ايه وبتاع ايه شدت منال يد سيرين واجلستها بالقرب منها وقالت هامسه: اسود !!!!!!!!!! فين الاحمر اللى اديتهولك
سيرين: معقول يا طنط البسه برضه

منال: لاء ماينفعش تلبسيه دلوقتى بس اوعدينى انك تلبسيه الليله شكلك انتى وسيف زعلانين مع بعض
مديحه: انتى بتقوليلها ايه يا منال؟
منال: وانتى مالك
مديحه: ياعينى عليا.......ابنى تصحيه من نومه النهارده الصبح وتخليه يجيلك مطروح على ملى وشه يجبك من هناك لحد هنا ومراته مسكاها ومش عتقاها
منال: ااه عشان اجى واقعد على قلبك امال كنتى عيزانى استنى لما الاستاذ جوزى يفضالى واجى اخر الاسبوع وانا قلبى واكلنى عليكم

شعرت سيرين بالد/م يهرب من جسدها ويستقر بقدميها
سهيله: سيرين .....سيرين مالك وشك اتخط. ف مره واحده انتى تعبانه ؟
شعرت سيرين بان الارض بالفعل تميد بها وماهى الا دقائق معدوده حتى غابت عن الوعى واستلقت على ظهرها بجوار منال التى فزعت ومديحه التى صرخت: سيرين !!!
اما سهيله فانطلقت الى غرفه المكتب لتحضر سيف الذى كان جزعا على زوجته
غابت سيرين فى عالم ضبابى وكلم\ات مديحه الاخيره وضحكات السكرتيره اللعوب ترن جميعها فى اذانها

فاقت سيرين بفعل ضغط يد سيف الدافئه على وجهها فتحت عيناها لتجد عيون سيف العسليه تحملق بها بخ/وف شديد لم تعى سيرين ماقد حدث
سيف: سيرين انتى كويسه؟
هزت سيرين رأسها نافيه وقالت ايوه كويسه
منال: ايوه ولا لاء يابنتى حيرتينا
قومى يا مديحه اطلبى دكتور يجى
سيرين: لاء لاء انا مش عايزه دكتور انا بجد كويسه

كان القلق العارم يرتسم على محيا سيف الذى قال لاء انا هتصل بحازم يبعتلنا دكتور ثقه او حتى يجى هو
بحث سيف مطولا فى جيوبه عن هاتفهه فذكرته مديحه: يابنى انت سيبته فى الشاحن الصبح بعد ماجبت عمتك
تذكر سيف : آآآه آآآه صحيح
قامت سيرين واعت. دلت فى مجلسها وقالت: ولا دكتور ولا حاجه انا بجد كويسه شويه دوخه وراحو لحالهم
سيف: انتى فطرتى الصبح
سيرين: لاء ماكنش ليا نفس

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق