لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سيرين: لاء يا سيف وارجوك م\اتعملش ازمه الموضوع مش مستاهل كل اللى فيه ان ذكرياتى عن المستشفيات سيئه جدا وبس
سيف: ومين سمعك
وصل سيف الى المستشفى مره اخرى وصعد للطابق الخامس وفور ترجله من المصعد قالت له سيرين : معلش يا حبيبى روح انت وانا هبقى احصلك
سيف: هتروحى فين؟
سيرين: الحمام
سيف: طيب عارفه السكه
سيرين: عارفه م\اتقلقش

ما ان غاب سيف عن انظارها حتى اتجهت الطابق السفلى وبالتحديد الى منصه الممرضات لتسأل عن زوجه خالها
سيرين: السلام عليكم
الممرضه: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تحت امرك؟
سيرين: الامر لله كنت بسأل عن مريضه اسمها نعمه السيد متولى
الممرضه: اه اه فى اوضه 206 حضرتك قريبتها
سيرين: لاء انا جارتها وكنت مسافره وعرفت اللى جرالها هيا ازيها؟
الممرضه: والله ربنا يلطف بيها حالتها النفسيه وحشه اووى وجسمانيا برضه متدهوره

سيرين: لا حول ولا قوه الا بالله
الممرضه: تقدرى تدخلى تشوفيها لسه ميعاد الزياره شغال
لم تدرى سيرين اتدخل ام تهرب قررت الدخول فهى لا تستطيع ايذائها اكثر مما فعلت
سيرين: طيب انا مش هاخد وقت كتير
ارشدتها الممرضه الى الغرفه ودخلتها سيرين بهدوء وما انت رأت زوجه خالها مستلقيه فى السرير نائمه لا حول لها ولا قوه

شعرت بغصه فى حلقها فقد تصورت انها سترتاح انها ستشعر بالنصر ان الله عزوجل قد انتقم منها اخيرا

رغم ذلك فقد شعرت بالاسى اقتربت منها بهدوء وقفت تتأمل ملامحها اللئيمه سبحان الله حتى وهى مريضه لم تختفى من وجهها تلك الملامح
وفجأه فتحت المرأه الحقوده عيناها لتجد سيرين قبالها وكشرت عن انيابها : انتى؟ وليكى عين ياوش المصايب
شحب وجهه سيرين للغايه اكملت زوجه خالها بحده : ارتحتى خالك م\ات وابنى فى الس/جن مرمى كل ده بسببك
سيرين: بسببى انا!!!!!!!!

نعمه: ايوه انتى..... انتى السبب لولا ان خلاص ماعدتش معانا فلوس ماكنش ابنى / ابوه
انا عايزه اعرف فلوسك دى كلها هتعملى بيها ايه عايزاها لوحدك عشان تتمتعى بيها لكن ده بعدك انا وراكى والزمن طويل
وفجأه مدت يدها وشدت ذراع سيرين الايسر لتجد دبله سيف تلمع فى اصبعها
فأكملت: اتجوزتى؟ الافندى اللى كان ماشى معاكى النهارده مسيرى يوم اوصله وهفضحك عنده هقوله انك غويتى ابنى وغلطتى معاه وانك ضحكيتى عليه و\\\فاكرك شريفه

ثم اكملت بصوت كفحيح الافعى: هخرب حياتك زي ما خربتى حياتنا
شدت سيرين ذراعها بقوه وخرجت من غرفتها خائفه ترتجف وهى تلعن غبائها الذى قادها الى غرفه تلك المرأه وهى تظن انها تفعل خيرا
صعدت الى الطابق الخامس ودخلت الحمام وغسلت وجهها الاصفر الشاحب حاولت ان تهدأ قليلا ثم اتجهت الى غرفه حماها الطيب وطرقتها بلطف ودخلت لتجد زائرين لم تعرفهم سيرين
مديحه: سيرين انتى كنتى فين ياقمر
سيرين: السلام عليكم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق