لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انا ااقولك
يبقى ابن خالى واللى /ه يبقى خالى اما مرات خالى......صمتت لبرهه واكملت بصوت متهدج: اللى يا حراام ط*عنها 3 ط*عنات هيا اللى خططتله ازاى ي\بنى
تذكرت سيرين اللحظات المشؤمه التى عاشتها

واخذت الكلم\ات تسترسل من شفتيها وتابعت العبرات فى السقوط من مقلتيها :كان عندى دور برد ومرات خالى لانها ست رحيمه وبتحبنى جدا وبتعزنى جدا جدا جابتلى مجموعه برد
وحطت فى وسطهم قرص منوم عشان ابنها يدخل ي\بنى منغير ما اقدر اقاوم ولا اصرخ وماحدش يحس بيا

ااه نسيت ااقولك انها كانت عايزه الموضوع يجى بالحسنى وانى اتجوز ابنها وبكده كل ثروتى تبقى تحت ايديهم ولما رفضت والديون زادت على خالى بسبب ادمان ابنه
كان ده الحل المثالى وطبعا بعد ما يعمل عملته هبقى انا اللى بجرى وراه عشان يتجوزنى

عدت عليا ايام سودا استغفر الله العظيم ماكنتش عارفه اعمل ايه اروح فين واجى منين
وفى يوم حسيت باعراض الحمل ونزلت بالليل من وراهم اشتريت شريط اختبار من الصيدليه اللى قدام البيت
وطلعت حامل فعلا ما حستش بنفسى غير انى واخده بعضى وطلعت اجرى ولما لاقيت عربيه جايه بسرعه رميت نفسى تحتها عشان اخلص من حياتى
واظن ان التقرير اللى كان معاك كان بيقول كده انى دخلت المستشفى بسبب حا/دثه عربيه

وقعت سيرين ارضا بعد انتهائها من سرد قصتها واخذت بالنحيب والبكاء فيما ظل سيف واقفا لا يصدق ما سمعته اذناه خر سيف على ركبتيه واحتضنها

دفعته سيرين بعيدا وتابعت:عنها لاء لسه فى كماله عشان م\اتجيش بعد كده وتقول انى كدبت عليك
نيجى بأه لشكرى م\اتعرفوش طبعا.... دا يبقى جوز عمتى اللى رحت فرنسا وعشت هناك معاها كام شهر
كان راجل واطى كنت اكبر من بنته بسنه واحده وحاول يتح/رش بيا وعشان انا ممكن ااقول لعمتى وافضحه

راح متهمنى انى انا اللى اغويته طبعا سيبت بيت عمتى وعشت لوحدى مع واحده مصريه لحد ماخلصت دراستى ونزلت على مصر
وبكده تبقى حضرتك يا استاذ سيف يا راجل يا شرقى فى مجتمع ذكورى عرفت قصه حياتى من الالف للياء .ها ايه رأيك؟اكملت باكيه:
لسه انا عقاب ربنا ليك؟؟؟؟؟؟؟ ولا انت كماله القسوه اللى عشتها وماعرفتش فى يوم رحمه

ثم مسحت وجهها بقوه وتابعت: وكأنى موعوده فى حياتى بصنف واحد من اشباه الرجال صنف واطى
قامت سيرين من على الارض ونظرت لسيف من اعلى فيما شعر ان كلم\اتها كص/فعات متتاليه على وجهه فرفع وجهه كأنما يرجوها ان تتوقف
حينها قالت له سيرين بصوت حاد كأسمه: طلقنى
الفصل التاسع والثلاثون
ظن سيف ان الارض قد توقفت عن الدوران وان اصبح الليل كالنهار سيان بينهما

وقف على قدميه وهو لا يكاد عقله يستوعب ما طلبته سيرين ظل صامتا بينما ادارت له سيرين ظهرها وفتحت الباب وخرجت وتركته وحيدا
شعر حينها انه حقا بيت الاشباح نظر الى اركان البيت الذى شهد عذابهما معا هو بشكه وغيرته وانتقامه الذى كان على مساويا لقدر حبها فى قلبه
اما هى ذاقت التعاسه والمهانه وقسوته اللهم الا فتات قليله من حنانه الذى كان يبخل به ويضن به عليها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق