اؤما برأسه عدت مرات و هو يقب,,ل رأسها قب,,لات خفيفة لتكمل هي ببساطه خبيثة..
= نفسي في كبده يا جلال...
ابتسم بسعاده ها هي حبيبته و مدللته تعود له من جديد..
كانت أجمل أيام حياته و هو معها يشعر كأنها ابنته الصغيرة و هو والدها المسؤول على أقل تفاصيلها.......
أردف بحب..
= مولاتي تأمر هيكون عندك أحلى كبده في الدنيا...
هزت رأسها بدلال تصنعته بمهارة ترفض حديثه مردفه..
و هي تضع يديها على ذفنه تحرك أصابعها على شعر وجهه..
= مفيش حد في الدنيا يعرف يعمل الكبدة اللي بحبها غيرك..
أردف بترقب و كأنه علم ما تريده...
= يعني عايزة ايه يا برنسيسه؟!...
برنسيسه كلمة كان يلقبها بها دوماً كانت ت ع,,شقها من بين شفتيه..
لو بيدها لتأخذه و تهرب من ذلك العالم الذي يحيط به الشر...
غرام كلمه بها عقلها لتعود لثباتها مره اخرى و تكمل ببراءة ذابت قلبه بها...
= عايزه حبيبي ينزل المطبخ يعمل ليا كبده زي زمان...
انتفض بعيدا عنها ب ا لا يستوعب ما قالته تريده يقوم بعمل الكبدة لها بالمطبخ و أمام الخدام ..
من الواضح انها جنت أو تريده وصوله هو لحافه الجنون..
= انتي مجنونه عايزه جلال عزام يعمل كبده قدام الخدم...
رمشت بعينها عدت مرات ثم قالت بطفوليه خبيثة......
= شوفت انت بتعمل ايه بنفسك و في الآخر تقول بتحبني و هتكون معايا جلال حبيبي... فين ده و أول طلب اطلبه منك ترفضه خلاص حبك ليا بقى مجرد كلام...
بعد مرور نصف ساعة كانت تجلس على سفره المطبخ و على وجهها ابتسامة رائعه و هي تراه يفعل لها الكبدة بعدم أخرج جميع العاملات ...
ثواني أخرى و كان يقدم لها طبق ساخن لتهز هي رأسها برفض قائله...
= ايه ده أنا عايزها زي زمان في عيش بلدي و جنبها طبق مخلل طماطم..
حاول الثبات معها قدر الإمكان و عدم فقدان السيطرة على أعصابه..
ثم أردف بابتسامه صفراء...
= حبيبتي مفيش عيش بلدي هنا و لا مخلل طماطم...
ذمت شفتيها بتفكر ثم أردفت بعند...
= مليش دعوة اتصرف في ايه مش تصرفات واحد بيحب واحدة ابدأ... فين سأفعل المستحيل من أجل سعادتك فين دي.. فين أحمد السقا لما نحط في المحيط و الا مش عارفه ايه ده عشان يثبت لمني ذكي انه بيحبها... فاكر قالها ايه لو ده يثبت اني بحبك و راح رامي نفسه... أنا كل اللي طلبته طبق كبده مش انتحار يعني.. زعلتني اوي بجد...
عادت خطوه للخلف عندما وجدته سي أحدهم من نظراته..
حرك يده على وجهه عدت مرات حتى لا ي ها بالفعل ثم ابتسم بوجهها قائلا...
= عنيا لغرام هانم...
رفع هاتف و أمر صفوت بما تريده عشر دقائق و كانت تأكل بشهيه عاليه...
جلس على المقعد المقابل لها يتأمل ملامحها و هي تأكل بشغف...
اشتاق لها و هي كذلك دون أو خوف منه أو دموع...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.