ابتسم بسخرية كان يتوقع ذلك عاد بظهره للخلف و ترك القلم من يده...
ثم تحولت ابتسامته الساخره لأخرى مرعبه قائلا بهدوء مميت للاعصاب...
= عايزه في أقل من ساعه في المخزن القديم و مش عايز فيها خدش واحد... سامع يا صفوت..
قال كلمات الاخيره بتحذير واضح ليقول الآخر بجديه و إحترام...
= أنت تأمر يا فندم اللي حضرتك عايزه هيتنفذ....
بعد ساعه كانت مقيده بأحد المقاعد تنظر حولها برعب لا تصدق أن تم أخذها من فراشها من رجاله...
لا تصدق انها الآن مقيده بذلك المكان الحقير بأمره هو...
أخذت تنظر حولها على مخرج برعب تجمدت مكانها و ابتلعت ريقها بصعوبة عندما دلف هو للمكان...
دلف المخزن بكل قوه و جبروت يخفى خلفهم الكثير و الكثير...
وقف أمامها بشكل مباشر و بدون كلمه واحده كانت يده تنزل على وجهها يصفعها ب .....
ت بقوه من شده الألم ستمو,ت على يده هي تعلم ذلك..
= انت مجنون بتمد ايدك عليا يا جلال...
أخذ يدور حول المقعد المقيدة به يبث الرعب بداخلها أكثر...
أخذت تفرك بأقصى قوتها لعلها تفك قيودها سقطت دموعها بقوه عندما فشلت لتجده يقف أمامها مره اخرى و على وجهه ابتسامه مرعبه....
اردفت ببرود خلفه بركان من ال ...
= عايز سبب واحد للخيانه سبب واحد عشانه تضحي بيا... ازاي تكوني في ي بالليل و الصبح تبيعيني تبيعي جوزك... جلال يا غرام عارفه يعني ايه جلاااااااال...
قال كلماته الاخيره بصريخ لترد عليه هي بقوه لا تعلم مصدرها في موقفها هذا....
= عارفه يعني جلال تاجر سلاح بسبب مات نص شباب البلد.. سببك انت ستات كتير بقت ارمل أولاد عايشين من غير اب... بسببك ام بتبكي بدل الدموع ده على إبنها اللي مات و بتدعي عليك...
أشار للرجاله بشي ليأتي أحدهم و بيده سك كهرباء اتسعت عيناها..
و حاولت العوده عده خطوات للخلف و لكن دون فائده...
اردف و هو يقترب منها...
= لو مات بسببي مليون حطي عليه ضحيه جديده... بس المره دي مش بسبب رصاصة لا تعذيب مميت...
قال ذلك ثم أشار لرجاله بالخروج من مكان لت هي بأعلى صوتها...
_____شيماء سعيد______
ده أخر فصل هينزل بالتفاعل ده دمتم سالمين و بخير
روايه #غرام_المتجبر الفصل السابع عشر
#الفراشه_شيماء_سعيد
أسبوع مر و حياه غيث مع عليا أصبحت قطعه من الجنه على الأرض...
يغرقها بحنانه يحاول بقدر الأمان تعويضها عن ذلك الماضي اللعين...
في صباح يوم جديد فتح عينه بعد ليله كانت حراره نيران ال ع,,شق عنوانها...
وجدها تنام على بطنها بعمق و راحه و خصلاتها الذهبيه تغطي وجهها الناعم..
كان يعلم أن الله سيعطيه أجمل عوض و لكن عليا فاقت كل توقعاته و أحلامه...
مد يده و أخذ يبعد خصلاتها ليرى جمال وجهها الذي يشتاق إليه و هي بداخل أحضانه...
لا يصدق إنها كانت ستضيع من بين يده بسبب غبائه و مرضه... ..
ابتسمت و هي تفتح عيناها بكسل منذ عودتهم و النوم بالنسبه لهم ساعه او اثنين بالكثير...
أخذت ليبادلها هو ب ع,,شق أشد...
ابتعد عنها و هو مغمض عينه ثم اردف براحه نفسيه و جسديه...
= السعاده دي مفيش أجمل منها... ب ع,,شقك يا عليا...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.