وصل لباب الشقه ليفتح بابها ثم دلف بها و قذفها على أحد المقعد...ارتفع صوت شقهاتها و هي تحاول التظاهر بالقوه أو قول أي شيء...ليقع ذلك القناع الذي على وجهه ثم جلس على الأرض وضعا رأسه على قدمها.
..ثم قال بصوت طفل محطم وجد والدته أخيرا...= عارفه يا عليا اكتر حاجه ني دلوقتي ايه خوفك مني.. و إنك متخيله إني ممكن اعمل فيكي كده... أنا بعمل كده عشان أشعر بمتعه الانتقام و ده مستحيل أو أصابك أذى...
عاد الأمان بداخلها حبيبها كما هو يخاف عليها من أنفاسه...
ثم قالت بتساؤل...
=إحنا بنعمل ايه هنا؟!.. عايزه امشي من هنا تعالى نتكلم في مكان تاني لو عايز....
قام من مكان و مد يده لها مر أخرى ثم سحبها معه لأحد الغرفه القديمه بتلك الشقه..
الذهول كان واضح على وجهها وضوح الشمس فالغرفه مثل الغرفه التي رأتها بالسابق و لكن تلك تدل على عذاب رجال بداخلها...
تلك الصور المعلقه لرجال متخلفه في أوضاع مهينه من الواضح أنه ضحايا تلك الغرفه...
لتشهق فجأه بفزع عندما رأت صوره لطفل صغير يشبه صغيرها...
غيث تلك الكلمه رنت بعقلها هذا المعذب قليل الحيله غيث زوجها، حبيبها...
عادت بنظراتها إليها كأنه تسأله هل ما تراه حقيقي ليحرك هو رأسها بأسره دليلا على صدق ما تراه...
بدأ يتحرك بالغرفه و يشرح قصه كل صوره إلى أن وصل لصورته...
= ده بقى أنا أو بمعنى أصح الضحيه الأخيره... الضحيه اللي مكنش عذابها ليله واحده.. كان عذابها طول طفولتها لحد ما ماتت هي.. في حاجات كتير غير الصوره دي يا عليا.. بس مقدرش اقلل من نفسي اكتر من كده قصاد حد حتى لو كان انتي...
اقترب منها أكثر ثم قبل رأسها بحنان مكملا...
= روحت لدكتور و قالي اول طريق للعلاج اني اعترف بالمرض و أعترف بيه لقرب الناس ليا عشان كده انتي هنا... عشان اكون خطيت اول خطوه في علاجي...
سقطت دموعها أكثر و بدون كلمه وضعت خاصتها على خاصته
ليستسلم هو لذلك ال ع,,شق و يأخذها عالم حرم منه سنوات..
يبرز لها مدى جنونه و اشتياقه لها و كيف كانت سنوات الحرمان....
ابتعد عنها بعض فتره يلهث من شده الاشتياق أخيرا و بعد سنوات اقترب منها مره اخرى....
رفع رأسه لها و قال بصوت هامس...
= لسه عايزه تبعدي...
حركت رأسها بنفي أكثر من مره لتبدأ من هنا رحله جديده و لكن مختلفه...
ع,,شق جديد مبنى على الصراحه و الصدق بين الطرفين...
______شيماء سعيد_______
كان يجلس على مقعده وضعا ساق على الاخر و الغرور عنوان ملامحه...
أخذ يحرك القلم بين يده على المكتب بهدوء و كأنه ينتظر خبر ما...
ثواني و طرق الباب و يدلف صفوت بعدما اذن له جلال بالدخول...
أشار إليه بالجلوس ثم انتظر حديثه أخذ الآخر ينظر في كل الاتجاه بتوتر ثم أردف أخيرا...
= زي ما حضرتك توقعت مدام غرام كانت في قسم الشرطه و الرجاله بتاعنا هناك قالوا إنها كانت بتقابل الظابط حاتم و فعلا معاه ضد حضرتك....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.