= بس كل ده مش لوحدي كل ده معاكي انتي و ابننا اللي هينور بعد سبع شهور...
تجمد جسدها تحت يده بعدما وصل إليها معنى حديثه...
طفلهم هي الآن تحمل طفله قطعه منه ستشبه بكل شئ...
بداخلها روح تجمع بينهم روح ستقول لها ماما تعالت دقات قلبها أكثر و أكثر مثل الطبول...
و زاد ارتجاف جسدها طفل صغير سيجعل لحياتهم معنى و لون خاص...
رفعت نظرها له بتساؤل كأنها تتأكد منه ليحرك رأسه بابتسامه رائعه و الدموع تملأ عينه...
لتسقط دموعها بسعاده ضمها نفسها إليه أكثر و أكثر...
اردفت بتقطع...
= جلال إحنا هيكون عندنا بيبي... هيكون ليا طفل منك أنا حامل منك يا جلال... عارف ده معنى إيه؟!....
مسح دموعها بطرف اصبعه ثم قبل اصعبه موضع دموعها قائلا بسعاده لا توصف....
= معنى كده أننا هنكون أجمل اب و أم لأجمل طفل... إننا هنكون عايله يا غرام و هتكوني انتي و هو العوض الوحيد ليا...
سقطت دموعها مره أخرى و لأول مره تقترب منه إياه دون خجل... اه...
بعد فتره كان يضع جبينه على جبينها لتقول و هي مغمضه...
= ب ع,,شقك...
= أنا تخطيت ال ع,,شق بقيت مهووس بيكي مغرم فيكي انا بقيت مجنون غرام....
اقترب ثانياً بخبث لينفتح الباب دون استئذان ابتعدت عنه برعب و خجل...
نظر بطرف عينه لصديقه السمج و زوجته الخجوله....
تحدث ب ...
= في حد يدخل كده يا جحش...
اتسعت ابتسامه الآخر و هو يدخل و معه عليا ضممها لصدره...
= و في واحد يعمل كده في المستشفى يا شقى انت...
قالها بسماجه غير عاديه لينظر إليه الآخر بتوعد ابتعدت عنه عليا و اقترب من غرام....
عليا بقلق..
= عامله يا دلوقتي يا روحي؟!...
ابتسمت إليها غرام بحب اخوي ثم قالت..
= أنا كويسه و عندي ليكي خبر حلو..
و قبل أن تنطق كان جلال يقول لغيث باستحقار..
= واحد زيك انت هيكون عم كمان سبع شهور...
الآخر بسعاده و هو يضم صديقه إليه قائلا..
= مبروك الف مبروك يا صاحبي....
و فعلت عليا مثله عندما ضمت غرام قائله...
= مبروك يا روحي بس يا ريت ميكنش زي أبوه شكله يرعب تحسي انه هياكلك...
_____شيماء سعيد____
و مرت الأشهر حتى جاء يوم عيد زواجهم وقفت بمنتصف الصاله و يدها موضوعه على معدتها المنتفخه...
تحاول بشتى الطرق الصعود على ذلك السلم الخشبي حتى تزين الحائط من الأعلى...
تأففت أكثر من مرة بسبب فشلها المخزي ماذا تفعل فهي أصبحت مثل الدوب في حجمه...
أخذت نفسا عميق ثم صعدت أخيراً السلم و بدأت بتعليق الزينه بشكل جميل...
اليوم يوم مميز جدا بالنسبه لهم ذكرى زواجهم سعيده جدا حتى لو لم تكن مثل باقي الفتيات و لم يفعل لها حفل زفاف ...
وجوده فقط يشعرها أنها تملك العالم الحياه بالشقه هنا جميله كأنها ملكه و هي مملكتها...
هبطت بعدما أصبح كل شيء على ما يرام ابتسمت بفخر كمن فعلت شيء عظيم...
بعد نصف ساعه أغلق خلفه باب الشقه بدهشه أين حبيبته و استقبالها اليومي له...
و لماذا الشقه معتمه بتلك الدرجه؟!... وضع يده على المصباح و قام بتشغيل الضوء...
ابتسم بحب على صغيرته المجنونه التي تسبقه بكل شيء...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.