اومأ جلال بصمت يطمئن عليها أولا ثم يتفرغ لذلك اللعين...
خرجت الطبيه من الغرفه ليذهب إليها جلال بلهفة......
ابتسمت الأخرى بعملية قائله...
= اطمن يا فندم المدام بخير بس هي نايمه دلوقتي... اديتها مهدء بسيط عشان صحه الجنين...
و كأن الزمن توقف فجأه جنين عن أي جنين تتحدث...
هل ما وصل لعقله صحيح ام مجرد امنيه منه؟!.. غرام تحمل بداخلها قطعه منه...
أخذ صدره يعلو و يهبط ب و دقات قلبه يسمعها الجميع...
حامل سيكون اب لقطعة منها ثمره حبهم أتت اخيرا...
نظر للطبيبه مره اخرى مردفا بتثقل..
= جنين ايه؟!.. انتي قاصدك أن غرام حامل؟!...
اومأت الأخرى بابتسامه..
= أيوه يا فندم مبروك لحضرتك و للمدام...
_____شيماء سعيد_____
و بكده فاضل حلقه نتفاعل عشان ينزل بقى 💖💖
روايه #غرام_المتجبر الفصل الأخير
#الفراشه_شيماء_سعيد
ساعتان مروا و هو فقط يروي عطشه منها و هي غافيه بين يده...
تلك الفتاه أصبح أس,,يرها يريدها بكل ما فيه من قوه...
أجمل أحلام حياته أصبحت أمام عينه حقيقة ملموسة فهي الآن ملكه و بين يده....
انتهى الصعب و سيعود لحياته الطبيعيه مره أخرى و ما يجعلها أكثر جمالاً وجودها فيها....
ابتعد عنها قليلاً ثم بدأ يحرك أصابعه على ملامحها يحفرها بداخل قلبه....
أما هي كانت مستيقظه منذ لحظه دخوله و لكنها غير قادره على المواجهه لذلك استسلمت إليه...
تشعر فقط بلمساته حنانه ، همساته التي تجعل جسدها يرتجف من الداخل..
عقلها به ألف علامه استفهام ماذا سيفعل بعدما إنتهى كل شيء؟!... هل هو يحبها بالفعل و سيظل معها؟!... أما لالالا هو ي ع,,شقها...
ابتسم بخبث فهو يعلم أنها مستيقظه بسبب دقات قلبها و ارتجاف جسدها... قبلاته...
ابتعد عنها بعد فتره و على وجهه ابتسامه لعوبه ثم اردف...
= صباح القشطه على اللي عامل نفسه نايم من ساعتين...
حاولت إخفاء وجهها بين يديها من شده الخجل تشعر كأنها أمام شخص جديد لا تعرفه...
شخصيته أصبحت أكثر جدية و قوه و بنفس الوقت
ابعد يديها عن وجهها قائلا بحنان...
= بتهربي ليه يا قلب جلال؟!...
اعتدلت في جلستها ثم اردفت بخوف و حذر..
= هو إيه اللي المفروض يحصل بعد كده ؟!...
قرأ أفكارها و علم كم هي حمقاء متخيله انه سيبتعد عنها...
لا تعلم أنها قطعه من روحه و البعد عنها نهايه حياته...
هي الداء والدواء هي جنته و ناره هي عقله و قلبه باختصار هي غرامه...
سألها بهدوء..
= قصدك أيه؟!.. لو على خيري مفيش خوف منه كنتي بدفعي عن جوزك و نفسك... و هو مش هيشوف الشمس تاني...
فركت بيدها ثم قالت بتوتر من الواضح أنه سيعود لحياته و يتركها...
= أقصد حياتك اللي جايه هتعمل فيها أيه؟!...
= أولا هرجع لحياتي الطبيعيه بشكل أحسن يعني مفيش جلال عزام تاني... هرجع لشقتي و شغلي بشكل طبيعي...
اخفض رأسه لمستوى أحشائها و ق,,بلها مكملا...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.