اخذها الآخر من يدها و قبلها بحنان ثم اردف بابتسامه سعيده على سعادة إبنته...
= شايف أجمل عروسه في الدنيا دي كلها... يلا عشان اسلمك لعريسك بنفسي...
تحركت و هي تمسك يد أبيها حتى وصلوا لتلك القاعه الخليه من المدعوين إلا أبيها و غيث و عليا......
و هو ينتظرها على الباب اخذها من يد أبيها مقبلا رأسها بحب...
بدأ الحفل و الموسيقى الهادئه حتى لا يرهقها بسبب يكفي ما يفعله صغيره بداخلها....
و مرت اللحظات حتى دلف صلاح للحفل تجمد جلال مكانه...
أخيه و صغيره الذي تربى على يده يقف أمامه الآن.....
قلبه يألمه على فراقه لم يشعر بنفسه إلا و هو يفتح يده له...
استقباله داخل أحضانه بصدر رحب ليبكي الاثنين معا...
مر وقت طويل على تلك الحاله و بكاء الجميع معهم من شده تأثير الموقف...
أبعده جلال عنه و هو يقول...
= تني يلا...
زاد بكاء الآخر و هو يقول...
= أنا مش غيرك ضايع يا جلال ارجوك كفايه كده... صدقني حتى مش انا اللي غيرت لها هدومها دي بنت أجرتها و الله العظيم...
لم ينطق الآخر و أخذه بصدره مره اخرى يحاول تعويض العام الأسود الذي مر عليهم....
_____شيماء سعيد_______
في صباح يوم جديد خرج غيث من عياده الطيب بسعاده لا توصف...
أخيراً و بعد أشهر من العذاب تخلص من مرضه و أصبح إنسان سوى...
لأول مره منذ بداية رحله من العلاج ترفض الذهاب معه للطبيب....
يخشى عليها تلك الفتره فهو يرى ملامح الإرهاق على وجهها...
أصبحت تنام أكثر من نصف النهار و طول الليل حالتها تلك تقلقه...
وصل للبيت و بدأ يبحث عنها بعينه حتى وجدها مثلما تركها تنام على الفراش بعمق..... ..
تحركت هي بانزعاج عدت مرات و لكن لا فائده معه لتفتح عيناها ب ...
= في ايه مش عارفه أنام...
مثل الحزن و سند بظهره على حافه الفراش مردها. ...
= ازاي قادره تنامي و سايبه جوزك في الحاله دي ....
انتفضت من مكانها بفز,,ع و خوف عليه ثم اقتربت منه تتفحصه بلهفة ع,,اشقه...
اردفت بقلق بالغ ...
= مالك فيك ايه حاسس بأيه اتخنقت مع الدكتور ده كمان... مش مهم يا حبيبي نشوف غيره...
كاد على وشك البكاء من شده خوفها من إصا,,بته مكروه حتى لو نفسي...
اختفى كل ذلك عندما قهقه بمرح قائلا...
= اهدي يا روحي جوزك كل الموضوع إني خلاص خفيت مفيش دكتور تاني....
توقف قلبها من شده السعاده أخيراً و بعد عناء عاد حبيبها لها منصور...
حاولت التحكم في دقات قلبها التي اشتعلت فجأه مثل الطبول...
لم تتحمل أكثر و انفج,,رت في البكاء تعفي و أصبح سوى...
لن يعني مره اخرى من ماضي مشتغل بنيران الرعب و الحرمان و الاهانه...
تخطي تلك المره اللعينه من حياته ليبدأ معها معه من جديد دون خوف...
ألقت بنفسها داخل صدره تبكي بصوت مرتفع ضمها إليه بحنان أكثر قائلا...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.