.. و كل حاجه انكشفت و خيري عرف و غرام الكبيره و خطف الصغيره... و هدد حمدي بيها يا اما يشتغل معهم و يكون هو خيري المحمدي يا اما هي غرام الصغيره... الحاجه الوحيده الباقيه من غرامي... وفقت و بقيت انا خيري المحمدي تاجر السلاح الشرير و هو حمدي الغلبان تاجر القماش و أكبر تجار سلاح بس في الدره... و مرت الأيام و أنا بحمى بنتي لحد ما كبرت و حبت و لفت القصه من تاني...
هل أحدكم يفهم شيء من تلك القصه غرام أيضا مثلكم...
فمها يكاد يصل للأرض من شده الذهول و عدم الاستيعاب لا تفهم شي...
من هي و من ذلك الذي يتحدث معها من أبيها و من عدوها؟!...
رمشت بعينيها عده مرات كمحاولة منها لفهم ما حديث حولها...
اردفت بتثقل...
= يعني ايه كل ده؟!.. و جلال عمل ايه زيك؟!...
= أنا حمدي أما خيري اللي انا عايش بأسمه من سنين ده يبقى حمدي اللي انتي عايشه معاه من سنين على أنه ابوكي... و خالك اللي امك غرام الكبيره...
أما جلال عمل عشان انتي تفضلي عايشه ايه هقولك...
لا تصدق فهي الأن بداخل كابوس من المستحيل أن يكون كل ما سمعته حقيقي...
فهي الآن بداخل أحد الأفلام الهندية الأوفر كما كانت تقول عنها دائما...
رجل تربت معه سنوات و كانت تقول له أبى ظهر على حقيقته و أنه مجرد مجرم و ...
الرجل التي كانت تسعى ليصل لحبل المشنقة هو أبيها الذي فعل المستحيل من أجلها...
الرجل الذي ع,,شقته و بسبب غبائها كان سيضع منها أكثر من مره فعل أيضا المستحيل من أجلها...
لم تشعر بشي إلا و هي تغلق عيناها مستسلمه لما حولها من ظلام و رعب و حقائق مبهمة ...
_____شيماء سعيد____
الحلقه اللي فاتت عشان قولت الروايه هتوقف الكل تفاعل يا ريت نتفاعل من غير الطريقه دي عشان فعلا انا مش بحبها... 💖💖💖
و اسفه جدا أن الفصل منزلش امبارح زي ما وعدكم بس النت عندي قطع فجأه و الفصل الجديد بكره ان شاء الله...
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن عشر
#الفراشه_شيماء_سعيد
مر أسبوع آخر و هي بقصر خيري سابقاً حمدي حاليآ..
أصبحت العلاقه بينهم أكثر قرب فهو يشعرها بحنان الأب الذي اكتشفت إنها لم تشعر به....
كانت تجلس بالحديقه تنظر إلى حمام السباحة بشرود...
هي بداخل دوامه و لا تعلم أين النهايه أو كيف ستكون؟!...
صعدت لجناحها فهي تريد الارتياح قليلا من التفكير...
وضعت جسدها على الفراش بتعب تحاول إخماد اشتياقيها لجلال..
تعيش بدون روحها تفتقد الأمان بدونه فهو دائما كان الدعم و السند لها...
أغلقت عيناها مقررة الهروب من ذلك العالم و لو ساعه واحده...
ثواني و ذهبت في نوم عميق لتمر الساعات و تبدأ في فتح عيناها بزعر عندما شعرت أنها مقيده بالفراش...
شهقت بصوت مكتوم بسبب ذلك الشيء الموضوع على فمها...
حمدي أو في حقيقه الأمر خيري ذلك الرجل الذي تربت على يده و في الحقيقه هو والدتها....
وجدته يجلس على المقعد المقابل لها و على وجهه ابتسامة شيطانية تراها لأمر مره...
قام من مقعده ببرود ثم أزال ذلك الشيء من على فمها لت بآلام...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.