غرام المتجبر 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. كان الحل الوحيد عشان يتهد شويه ريهام دخلت حياته و خلت اخو مدمن... و بعدين الخطه اللي اتعلمت عليكي كنت فاكر وسط إدمان اخو و ا اب حبيبته هينسي الشغل... بس لا بقى اقوى من الاول و عالج اخوه مكنش عندي حل الا الطلقه اللي اخديها....

لهنا و يكفي فهي تجلس أمام شيطان فقد كل معاني الانسانيه...
حياتهم كانت مجرد لعبه يحركها كما يشاء أخذت تتحرك بقوه تريد فك الحصار الذي يقيدها به و خنقه...
لن تتركه يعيش بعد اليوم حتى لو كان الثمن حياتها....
ابتسم هو باتساع و هو يراها عاجزه عن الاقتراب منه...
يا الله ما أجمل الشعور بالقوه و السيطره كأنه يملك العالم...
تحدث بحنان جعلها ستفقد عقلها...

= أسف يا روحي بس أنا كنت واثق أنه مش هيسيبك تمو,تي... أصله بي ع,,شقك...
ثم قهقه بمرح..
= رجالتي كانوا معاكي في كل خطوه و عرفت انك بلغتي عن خيري و جلال و هو حبسك في المخزن....قلبي كان بيتقطع عليكي و انتي بتمو,تي بين أيده...
ت بأعلى صوتها...
= انت مريض اللي زيك مستحيل يكون طبيعي ازاي قدرت تعمل كل ده فيا و في أمي... اختك يا حيوان....

شعرت بفكها يسقط يسقط أثر تلك الصفعه التي سقطت على وجهها من ذلك اللعين...
قبل رأسها بحنان قائلا...
=كده يا روح بابا تخليني أمد أيدى عليكي... تخلي بابا حبيبك يعمل كده... آسف يا روحي....
مهما كان الألم الذي يحتل جسدها الآن يجب إنهاء ما بدأته...
لذلك اردفت بتعب...
= ناوي على ايه تاني؟!...
اقترب من أذنها همس بفحيح...
= مو.,وتك عشان بغبائك المستخبي سنين هيظهر عشان كده لازم تم,وتي يا غرام...
____شيماء سعيد_____

أما عند عصافير الحب غيث و عليا كان في عيادة الطبيب و هي تنتظره بالخارج....
هذه أول جلسه بعد عودتهم لبعض تشعر كأنها تنتظر خروج طفلها من لجنه الامتحانات...
ابتسمت بحب و هي تتذكر لحظاتهم معا فهو ظهر على حقيقته...
طفل صغير لا يفارق والدته سريع ال و الخصام و سريع السعاده أيضا...
خرج من غرفه الطبيب و التوتر على معالم وجهه نظرت إليه باستفهام ليأخذها للخارج...
عليا بقلق..

= في أيه يا غيث حصل ايه جوا...
اجابها بجملة مقتضيه...
= أنا مش رايح للدكتور المجنون ده تاني.. هو اللي عايز يتعالج مش أنا....
حاولت امتصاص ه و هي تحرك يدها على زرعه بحنان مردفه...
= ليه يا حبيبي أيه اللي حصل؟!...
صعد لسيارته و هو يقول ب ...
= عليا قولت مش هروح تاني خلاص الموضوع منتهى.. ممكن كفايه كلام.....
و بالفعل طوال الطريق لم تفتح فمها بحرف واحد فقط تنظر للخارج بصمت...

كان يتابعها هو الآخر بصمت لا يريد الدخول في تفاصيل الآن...
وصلوا للبيت أخيرا لتتركه و تصعد لغرفه صغيرها دون النظر إليه...
صعد خلفها فهو لا يريد العوده مثلما كانوا في الماضي لابد من لغه حوار بينهم...
وجدها تضم صغيرها و تبكي بصمت زاد ه عند رأيت دموعها ليقول بصوت مرتفع...
= ممكن أعرف الهانم بتعيط ليه دلوقتي؟!...
نظرت إليه بلوم و عتاب ثم تركت الغرفه و خرجت...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق