غرام المتجبر 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انهار في البكاء مثل الأطفال و هو يحاول السيطرة على شهقاته مردفا...
= خفت منك و نفس الوقت مش قادر أبعد عن الزفت ده.. كان الحل الوحيد اني اوهمها اني لمست غرام و بعد كده أهرب.. قولت اعمل كده بدل ما غيري ييجي و يعملها فعلا..
صوت صفعه قويه رن بالمكان جعل الصوت يعود مره اخرى...
صفعه خرجت من يد جلال على وجه صلاح تحمل الكثير و الكثير..
ثم ب أعمى...
= غبي غبي غبي غبي غبي..

مع كل كلمه صفعه تلو الأخرى يريد إخماد تلك النيران المشتعلة بداخله...
بالخارج كان يقف صفوت لم يتحمل أكثر و دلف يفصل بينهم...
ابتعد جلال عن أخيه و القى نظره أخيرة عليه ثم أردف...
= اتعالج و خليك راجل مره واحده فى حياتك يمكن تقدر تصلح اللي جاي كفايه اللي راح... بس في كلا الأحوال انسى انك ليك اخ إسمه جلال.. عشان مهما حصل مستحيل انسى انك شوفت عرض اخوك...
______شيماء سعيد______
"عليا"

فتحت عيناها في صباح يوم بنشاط جديد اخيرا ستعود عليا القديمه صاحبة الاراده و الحياة...
ذهبت للشركة و بداخلها سعاده لا توصف حررت نفسها من قيود غيث و ظالمه...
دلفت لمكتبها بالشركة و على وجهها ابتسامة جادة لتجد مديرها العمل يعرفها على زميلائها بالمكتب...
مردفا باحترام فهي زوجة غيث البحيري..
= مدام عليا زميلتكم الجديدة...
ثم أشار على شاب وسيم ثم قال..
= و ده كمال و دي ميادة...
ابتسمت إليهم بجدية مردفه..
= اهلا بيكم تشرفت بيكم...

اقترب منها ميادة بمرح قائلة..
= دة نورك يا قمر يا حلوة الحلوين هو في كدة...
قبل أن تجيب اقترب كمال مداد يده إليها بهيام واضح.. ثم أردف
= منوره المكتب لا الشركه شركة ايه الدنيا كلها.. منور حياتي اقصد حياتنا...
= لا يا روح امك انت اللي هتنور قبرك...
كان ذلك صوت غيث الذي دلف للمكتب على حديث ذلك السمج...
نظرت إليه برعب فهي تعلم أن وجهه لا يبشر كأنه سي أحدهم...

و في أقل من ثانية كان كمال ي من شدة الألم على يد ذلك المختل...
ت به و هي تحاول أبعده عن الآخر...
= أبعد عنه هو علم إيه... كفايه ية و الساديه بتاعتك دي...
ابتعد عن الآخر و جملتها الأخيره ترن بإذنه سادي هل نطقتها بالفعل؟!...
اقترب منها بهدوء ما يسبق العاصفه أخذها من يدها لخارج المكتب بل الشركه بأكملها...
_____شيماء سعيد_______
"غرام "

كانت تجلس بمكتب جلال و بيديها أحد الكتب الجديد فهي أخيرا حصلت على رواية" شر الحليم إذا ع,,شق "لكاتبها المفضله" شيماء سعيد".....
أخذت تحدق بين سطورها بحماس و شغف فهي تحلق معها بسماء بعيدا عن أرض الواقع...
تريد أن تعيش تلك اللحظات مع جلال تشعر به لها أكثر و أكثر...
فهي ليلة أمس كانت من أجل ليالي حياتها عاشت معه لحظات رائعه...
كان حنون شغوفه عاشق كان جلال حبيبها ملك قلبها...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق