غرام المتجبر 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حتى الاحتفال بعيد زواجهم سبقته هي نطق إسمها بتلذذ لتظهر أمامه بمظهرها المهلك....
أخذ يتأملها ب ع,,شق يزيد مع الايام فهي كل يوم تجعله يعيش بالجنه...
فتح زرعه لها لتدلف داخله و على وجهها ابتسامه ساحرة...
وضع أنفه على شعرها يتنفس جر,,عته اليوميه من نعيم عطرها الفطري...
= ملاكي و غرامي كل عيد جواز و انتي في ي و نصي الحلو... و السنه اللي جايه يكون معانا سليم باشا...
تمسحت مثل الهره بصدره قائله بشغف...

= و أنت طيب يا روحي و عمري كله... فين هديتي بقى؟!... اوعى تقول نسيت اول عيد جواز لينا؟!..
قالت كلماتها الاخيره بحزن طفولي ليقهقه بمرح ستظل كما هي تفسد اي لحظه رومانسيه....
قرص انفها بمشاكسه قائلا...
= حبيبتي اللي متعرفش تكون رومانسيه خمس دقايق.. مستحيل انسى عيد جوازنا أو هديه غرامي أبدا.. بس الهديه بالليل...
ضحكت بسعاده و ضمت نفسها إليه أكثر ليحملها لغرفه نومهم...
في المساء كان يأخذ حمام ساخن نظرت للمرحاض بترقب و حذر...

لا تعرف هل ما ستفعله صحيح ام لا؟!... و لكنها أخذت قرارها الحاسم و اتصلت على أبيها...
حمدي بحب..
= حبيبه أبوها كل سنه و انتي طيبه...
ابتسمت بحب هي الأخرى أبيها حنون لأبعد الحدود...
علمت الآن فقط ما هو حنان الأب و كيف يكون مع صغاره....
اردفت بتو,,تر..
= و أنت طيب يا حبيبي.. بابا اعمل اللي اتفقنا عليه بكره...
وصل إليها صوت أبيها القالق ...

= أنا قلقان من رد فعل جلال يا غرا,م... ازاي هيتقبل صلاح تاني...
وضعت يدها على قلبها بخ,,وف ثم اردفت...
= انا كمان خايفه بس لازم نعمل كده صلاح مكنش له ذنب في اللي حصل... دخل اللعبه غلط و جلال لازم يسامح عشان يعيش...
أغلقت الخط مع السيد حمدي على إختفاء صوت الماء....
بدأت في وضع اللمسات الأخيرة على وجهها ثم انتظرته...
بعد عشر دقائق كان يقف أمامها بطلته الخاطفة للأنظار...
...

بعد نصف ساعه كان يقف أمام أحد مراكز التجميل الشهيره...
نظرت إليه بترقب و قالت بدهشه...
= بنعمل أيه هنا؟!.. فين المفا,,جأة يا جلال؟!..
لم يرد عليها و هبط من السياره ثم فتح بابها و أخذها للداخل....
وقف بها أمام خبيره التجميل المعروفه و قبل رأسها ب ع,,شق قائلا...
= بصي يا روحي مدام أحلام هتعملك اللي انتي عايزه.. و اللي انا طلبته و بلاش اسئله دلوقتي عشان المفا,,جأة...

اومأت إليه بصمت و على وجهها ابتسامه بلهاء خرج هو من المكان و بدأت السيده أحلام بعملها....
ساعه و كانت تنظر لنفسها بانبهار لا تصدق انها ترتدي فستان زفاف بذلك الجمال...
عروس حامل ابتسمت أكثر و هي تضع يدها على معدتها بحب...
التفتت على صوت أبيها الهامس باسمها و السعاده واضحه عليه مثل الشمس...
ابتسمت إليه و هى تحاول تملك دموعها من شده السعاده و ال ه.....
اردفت بتثقل..
= شايف يا بابا جلال عمل إيه...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق