ضمت نفسها داخل صدره تمتع نفسها بسماع دقاته ثم قالت...
= عارف إحنا ضاع مننا سنين كتير على الفاضي.. ما بين كبرياء و خوف من المواجهه.. كنا هنضيع من بعض للأبد...
زاد من ضمها بخوف خوف من فقدانها فهو يتنفس فقط لأنها معه...
لم يتخيل في أبشع كوابيسه انه يعيش لحظه بدونها...
اردف بتملك و ع,,شق..
= مستحيل يا عليا مستحيل مهما حصل نبعد عن بعض... أنا سبتك تبعدي فتره عشان تحسي بالحريه... و إنك مش أسيره عندي كنت عايزك تعملي اللي تحسي فيه بقوتك و راحتك حتى لو غصب عني... كنت في الاول قافل عليكي زي العصفور في القفص عشان تفضلي جانبي... كنت خايف اسيبك تخرجي تبعدي و مقدرش ارجعك ل ي تاني.
..لما عرفتي اني بخونك كنت مرعوب من رد فعلك... بس لما رفضتي أقرب منك بعد كده بس فضلتي مراتي و جانبي... ساعتها كنت زي العيل الصغير اللي أمه رجعت له تاني... مكنش مهم عندي المسك اد ما مهم وجودك معايا...
قبل أعلى رأسها بحنان ثم أكمل حديثه بأسف..
= أنا عارف اني اناني و انك تستحقي شخص أحسن مني... بس صدقيني محدش في الكون كله هيحبك أدى...
أخذت تتمسح بصدره مثل القطه الصغيره ثم اردفت..
= مين قالك إني عايزه غيرك أنا عايزك انت و بس عايزه حبك.. غيث مينفعش غير عليا و عليا لغيث و بس...
أخذ نفس عميق حتى يشعر بحلاوة كلماتها المعسوله التي تشبه أكسجين الحياه...
بداخله شئ يود قوله و لكن كيف.. كيف يفسر لها ما يريده..
أو يظهر لها أخرج شئ مخفي بينهم رفع وجهها له و نظر داخل عيناها بصدق ثم اردف..
= في آخر حاجه لازم تعرفيها عشان العلاقه بنا تكون أحسن...
شعرت بقلق بالغ يسير داخل قلبها ثم نظرت إليه بدهشه و تساؤل تحثه على الحديثه...
أكمل هو قائلا...
= أنا عمري ما دخلت مع واحده منهم في علاقه كامله.. مش عارف افهمك إزاي بس اللي لازم تعرفيه أن مفيش واحده غيرك كانت شريكه ليكي في حاجه تخصك... مفيش واحده عاشت مع جوزك لحظات من اللي في دماغك أو حتى زي ما شوفتي على النت...
فتحت عيناها بذهول اهو كان يعلم أنها بحثت عن ذلك المرض و قرأت عنه..
اومأ و هو يقبل رأسها بحنان..
= اي واحده طبيعيه لما تعرف انها جوزها عنه مرض هتبحث عنه... بس حتى المعلومات اللي عرفتيها مش زي ما كنت عايش...
سألته بصوت هامس..
= امال ازاي؟!...
قرص أنفها بمرح قائلا..
= مش مهم المهم أني ملكك انتي و بس ما اول مره شوفتك فيها...
______شيماء سعيد______
أسبوع مضى و هي حبيسه بذلك المكان الحقير تأكل طعام كانت في يوم من الأيام ترفض الاقتراب منه......
تعلم أنها تعيسه الحظ و لكن تلك المره فهي ليس لديها حظ من الأساس...
الجميع حكوا لها عن المتجبر و لكن هي الآن رأت وجهه الحقيقي...
عاشت أسوء أيام حياتها كما عاشت معه من قبل اسعد أيامها...
سقطت دمعه ساخنه من عيناها على ما وصلت إليه و الي تلك النهايه...
فالخادمه تدلف إليها ليلا دون علمه تعطي لها بعض المسكنات لتلك الجروح...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.