دلف للنجاح و ارتفعت دقات قلبه بشغف عندما وجدها تجلس و تقرأ بكتاب الله...
ياالله كم اشتاق لتلاوة القرآن مثلما كان يفعل يومياً و لكن كيف يسمع كلمات الله و هو بذلك الطريق المظلم...
اقترب منها بهدوء و جلس بجوارها بصمت لترفع نظرها إليه ثم تعود إلى التلاوة مره أخرى...
بعد عدة دقائق تعمدت نطق الآية بشكل خاطئ ليعدها هو و لكن بالشكل الصحيح...
ابتسمت بسعاده حبيبها مازال بداخله قطعه من النور...
يوجد فرصه جديد ليعود جلال جلال فقط دون شر جلال عزام..
انتهت و أغلقت المصحف الشريف و وضعته مكانه ثم نظرت إليه بتسائل..
= جاي هنا ليه مش المفروض تكون في الشركه دلوقتي...
اقترب منها ثم ضمها إليه باشتياق يشتاق إليها و هي بداخل صدره..
قلبه تلك الفتاه احلام صباه دفن وجهه بداخل عنقها يتنفس عطرها الذي يحفظه على ظهر قلب...
لم تبتعد اول تحاول ابدأ الرفض بزيف فهي الأخرى الاشتياق ي ها...
طال الصمت و القلوب وحدها تتحدث تعلن العصيان على العقول...
تشعر بدافئ داخل أحضانه تشعر بدقات تريد الانفجار من صدره تقول ترتيل ال ع,,شق...
جسدها يترجف تحت يده بطريقة لذيذه بخبرته كرجل يعلمها جيدا و لكنه يخشى الاقتراب....
ابتعد عنها قليلا ثم أردف ب ع,,شق و رجاء..
= عايزك يا غرامي مشتاق لدقات قلبك...
يريدها تلك الكلمة جعلتها تعود لأرض الواقع مره أخرى..
تذكرت ليلتها الأول معه و كيف تركها و سافر كأنها عاهره..
ابتسمت إليه بسخرية يريدها و يطلب منها نسيان كل شيء و بعد ذلك يعود كما كان..
ابتسمت بخبث و هي تردف..
= بس أنا لا...
_______شيماء سعيد_______
كده الفصل خلص و التفاعل و مزعلني
🙈😢
استغفروا لعلها ساعه استجابه
الفصل الثاني عشر
= عايزك يا غرامي مشتاق لدقات قلبك...
يريدها تلك الكلمة جعلتها تعود لأرض الواقع مره أخرى..
تذكرت ليلتها الأول معه و كيف تركها و سافر كأنها عاهره..
ابتسمت إليه بسخرية يريدها و يطلب منها نسيان كل شيء و بعد ذلك يعود كما كان..
ابتسمت بخبث و هي تردف..
= بس أنا لا...
لحظات مرت و هو ينظر إليها بعدم استيعاب يحاول إدخال ردها بعقله...
رفضته غرامه رفضت قربه منها هل هي واعيه لما قالت أم ماذا؟!...
هانت رجولته بكلمه واحده جعلته يشعر بأشياء لا يقدر على وصفها...
ابتعد عنها عدت خطوات للخلف ثم رسم على وجهه الجمود و البرود قائلا...
= شكل عقلك ودكي لحته تانية خالص..
أسرعت هي بالاقتراب منه و قبل أن يكمل حديثه السام... ..
حاولت الابتعاد إلا أن يده سبقتها و هي تجذب رأسها إليه أكثر..
تلك الفتاة تجذبه للجنون من ثواني قالت "انا لا" و الآن هي...
ابتعد عنها بعد فتره لتردف بهمس داخل أذنه..
= انت مش بت ني عشان دايما معايا حتى لو بعيد...
غرام و اه من غرام يعرفها أكثر من روحها فهي الآن تأخذ ثأرها منه بطريقتها الخاصه...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.