غرام المتجبر 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

يا ليت حياتهم تستمر بتلك السعاده و الصفاء بعيدا عن تلك الدائره...
خرجت من تخيلاتها على صوت غريب يأتي من الشرفه..
بدأت دقات قلبها تعالى بطريقة غير عادية تشعر أنها على حافة الهاوية...
لا تعلم لماذا تشعر بخوف غريب من تلك الخطوات التي تقترب منها...
قامت من مكانها ستفر من الغرفه لجناحها و لكن قبل أن تفتح الباب كان يد توضع على فمها...

أخذ تقاوم برعب إلا أن صوت تلك الطلقة التي اخترقت جسدها جعلتها تتوقف عن كل شيء....
و تنطق بكلمة واحدة قبل أن تغلق عيناها مستسلمه لذلك الظلام الدامس ....
______شيماء سعيد_____
اتفاعلوا بما يرضي الله بدل ما اتعامل انا بما لا يرضى الله
روايه #غرام_المتجبر الفصل الرابع عشر الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
في مطار القاهرة الدولي خرج جلال من المطار بطلته المعتاده...
يتحرك بهدوء خارجي أو بداخله بركان لا يعلم سببه قلبه ي بأسمه غرامه...

لم يتحمل أكثر و أشار لصفوت بالاتصال على القصر ليريح قلبه بسماع صوتها...
صعد سيارته و هو ينظر للآخر بترقب زاد خوفه من تغير وجه الأخر...
نفذ صبره قائلا بخوف حاول إخفاءه...
= في ايه يا صفوت انطق...
ماذا يقول كيف ينطقها لرب عمله ابتلع ريقه بتوتر ثم قال..
= غرام هنا إتصابت جامد و في المستشفى دلوقتي...
جمله نطق بها الآخر ببساطه جعلت قلبه ينتفض من مكانه...
غرام إتصابت حبيبته الآن بداخل المشفى تصارع المو,ت...

لم ينطق بحرف واحد فقط عينه تحولت للون الأحمر يحاول إخفاء دموعه المهددة بالسقوط بصعوبة...
صدره يعلى و يهبط مثل الطبول نيران تأكله و عقله يصور له اشبع المشاهد...
ضياع شعوره الوحيد المسيطر عليه لا يتخيل أن تكون تلك نهايتهم معا بسببه...
قال صفوت للسائق على مكان المشفى و هو ينظر لسيده بشفقه...
فهو يعلم مدى ع,,شقه لزوجته و كيف كان يمو,ت بدونها الف مره طوال سنوات غيابها...

كان الآخر بعالم ثاني و كلمه واحده قالتها له بالماضي قبل أن تتركه تردد بعقله "طباخ السم بيدوقه"..
يعلم إن الحياه مثل الدائره المغلقه و لكن لما تأتي تلك ال ه بحبيبته قطعه من قلبه...
حاول بقدر المستطاع السيطره على رعشة شفتيه التي تحثه على البكاء....
مر الوقت مثل السنوات ليصل للمشفي أخيراً وصل للطابق الذي بداخله غرامه و وقف أمام غرفه العمليات مثل اليتيم...

يشعر أنه صغير يفقد والدته أتى إليه غيث و على وجهه الحزن ينفض...
ربت على كتفه مردفا...
= ان شاء الله هتكون بخبر عشانك...
رفع عينه لصديقه التي يغرقها الدموع ثم أردف بضعف يظهر عليه لأول مره...
= غرام بتمو,ت و أنا السبب في ده...
همس الآخر بصوت غاضب..
= مش انت السبب السبب معروف كفايه تحمل نفسك مسؤوليه كل حاجه و هي أصل بسبب وصلك لطريق ده...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق