سند ظهره على الحائط أخيراً ثم ها به بكل قوه يعقاب نفسه على من فعله صغيرته الرقيقه...
خرجت الطبيبه من الغرفه و على وجهها ابتسامه عمليه... ثم اردفت..
= المدام بخير و الجرح سطحي بس عندما شبه انهيار ي عشان كده نص ساعه و تفوق...
لم يرد عليها دلف للغرفة التي بداخلها روحه و جلس على المقعد المقابل للفراش..
و بداخله رعب حقيقي يخشى تلك اللحظة منذ سنوات...
كيف سيقص عليها حكايته أو بمعنى أصح مرضه و تلم تلك المعاناه الذي عاشها سنوات...
يريد أن تفتح عيناها ليطمئن قلبه على ابنته البكر و بنفس الوقت يتمنى أن يطول نومها بدلاً من تلك المواجهه...
مرت النصف ساعه و بدأت هي تفتح عيناها بتثقل تشعر بالألم شديد برأسها وضعت يدها على رأسها...
ثم دارت بنظرها بالغرفه لتشهق فجأه برعب عندما وجدته أمامها...
هو هنا ذلك السادي العنيف الذي يعذب النساء بدم بارد هنا..
أطلقت ه قويه لعل أحد يسمعها قام من مكانه بفزع عدم رأى حالتها تلك..
حاول الاقتراب منها ليزيد ارتفاع اتها اتسعت عينه ب ة قربه أصبح يرعبها و هو لم يفعل بها شيء...
ذهب تجاه الباب و اغلقه عليهم بمفتاح ثم أخذ يقترب منها مره اخرى بهدوء و حذر.....
أشار إليها بالصمت عندما بدأت الصريخ بصوت أعلى ثم أردفت بحنان....
= عارف ان اللي شوفته صعب بس انا مستحيل اعمل فيكي كده.. اهدي محدش بي روحه...
حديثه بث بداخلها الأمان هو بالفعل لم يفعل معها ذلك أبدا..
و لكن ما رأته يجعلها تشعر بالنفور تجاهه لذلك أردفت برجاء لعله يبتعد عنها...
= لو عايزني اكون كويسه أخرج بره..
اقترب منها لتعود هي للخلف بشكل عفوي زاد من ته..
اردف بتثقل و هو يشير لها الاقتراب...
= عليا انتي خايفه مني...
رفعت عيناها الغارقة بالدموع ثم أردفت من بين شهقاتها...
= عمري ما خفت في حياتي زي ما خفت منك دلوقتي.. ازاي قدرت تعمل كده في ست ضعيفه ازاي كنت بتستمتع بالألوان الدم و النار؟!...
قالتها كلماتها الأخير بنفور لا لم يتحمل تلك النظره بعين حبيبته...
جلس على ارضيه الغرفه و قرار فتح صدره لها سيقول ما جعله يخونها سنوات...
سقطت دموعه و اه من دموع الرجال رفع عينه لها ثم اردف بضعف..
= عارفه احساسك ده نقطه في بحر احساسي لما دخل الشقه دي اول مره.. كنت وقتها طفل المنظر لوحده رعبني ليه البيت ده شكله كده.. احساسك ده و لا اي حاجه قصاد طفل بتعمل فيه كده على ايد ست مريضه ساديه.. سنين و انا عايش مش فاهم ليه بيحصل معايا كده او حتى ايه الحاجات اللي بتحصل دي.
.. أنا طفولتي ات ت انا كان ممكن اكون أسوء من سادي كنت ممكن اكون زي زيك... بس لا انا أقوى من كدة أول ما ماتت رمتها في الزباله خليت الناس تلم من بعض و تدفنها عشان خسارة فيها اي حاجه... كان المفروض ا ها بأيدي بس أنا خوفت من ربنا و خوفت أيدي تتوسخ فيها... بعد مو,تها بشويه بقى عندي كره لجنس حوا كله و هدفي الوحيد انهم يحسوا بنفس ي...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.