حدق هو بمكان خروجها بغيظ هل سيمر اليوم عليهم بهذا الشكل...
خرج خلفها ثم حاصرها بالحائط قائلا بجديه...
= في أيه يا عليا؟!...دي مش طريقه حوار ..
تحدثت بصوت هامس حتى لا تفزع صغيرهم...
= بقولك أيه بلا طريقه حوار بلا زفت... مش عايز تروح للدكتور تاني ليه؟!...
ابتعد عنها و أعطاها ظهره قائلا بتوتر...
= انا حر مش عايز اروح تاني... أنا خفيت و أقدر اسيطر على نفسي مش محتاج دكتور...
فاض بها لا يريد الذهاب مره اخرى بالطبع اشتاق لحياته القديمه كثيرا...
اردفت ب ...
= طبعا البيه الأول كان مرتاح اكتر...
قال و هو يشير إليها بتحذير..
= عليا حسبي على كلامك....
في أقل من ثانيه كانت تصعد فوق ظهره تضع أسنانها الرقيقه على عنقه بقوه...
بالألم و هو يحاول أبعاد تلك المت ة عنه إلا أنها كانت متمسكة به بيد من حديد...
نزلت بعدما شعرت بطعم الدماء في فمها ثم اردفت هي بتحذير...
= بقولك ايه أنا يلا انا مش هسكت بعد كده... و مفيش حاجة اسمها مش رايح تاني.. هتروح و هتتعالج بدل و ربنا أعمل فيك زي ما الست عملت في جوزها...
ابتلع ريقه برعب و هو يسألها...
= و هي عملت إيه في جوزها ته...
ت بيدها عدت مرات على زرعه ثم قالت بجديه مخيفه...
= ال ده بتاع الستات الدلوعه لكن أنا لا..
نظر إليها بشك...
= امال هتعملي أيه...
نظرت إلى مكان معين به ثم قالت بخبث...
= هتبقى لا تنفع طبيعي و لا تنفع لداء السيطره اللي واصل عندك لحد الافترى...
قهقه بمرح عندما وصل إليه مخزي حديثها و ضمها داخل صدره بخبث...
= حيث كده بقى ألحق أعمل حاجه قبل ما أضيع...
تعلقت برقبته قائلا بجديه...
= أنا حاسه إنك م و هسكت بس مش معنى ده إني هسكت على طول النهارده بس لحد ما تقرر تقولي حصل ايه من غير خجل أو حرج...
_____شيماء سعيد______
كان جلال يجلس بغرفة مكتبه و هو يكاد ينفجر من ال ..
حتى دلف إليه صفوت و على وجهه علامات الانتصار..
ليقول جلال بلهفة يحاول السيطره عليها...
= ايه اللي حصل؟!...
قال الآخر بجديه و ثقه...
= كله زي ما حضرتك أمرت عرفنا المكان و كمان اللي أمرت بيه دلوقتي في المكان اللي حضرتك قولت عليه...
قام من مكانه و هو يقول بلهفة...
= مش مهم ده دلوقتي المهم هي عايزها حيه عشان ناري تبرد..
= هي في قصر خيري المحمدي...
قال بأمر و هو يخرج من الغرفه...
= هات باقي الرجاله و يلا...
_____شيماء سعيد______
استغفروا لعلها ساعه استجابه
الفصل التاسع عشر
في قصر خيري المحمدي كان المشهد كالآتي غرام تجلس وضعه ساق على الاخر...
و تنظر لذلك المقيد أمامها بكل كبرياء و غموض فالقادم ملكها هي...
ابتسمت إليه ببرود و هي تردف..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.