و لكن جروح قلبها كيف تشفي بذلك العذاب انتفضت من مكانها برعب عندما وجدته يدلف إليها بكل جبروت...
أصبحت تخشى خطواته تكره رائحه عطره و سامع أنفاسه...
جلس على المقعد المقابل لها ثم وضع ساق على الاخر بكل غرور و برود...
ثم اردف...
= يا رب تكون الاقامه عاجبه حضرتك يا غرام هانم... لو فيه اي تقصير قولي...
نظرت إليه باستحقار تتمنى المو,ت بدل من وجودها معه بنفس المكان...
قهقه بمرح لا يناسب الموقف قائلا...
= شكلك تحفه يا روحي قمر و انتي مش واضح من ملامحك حاجه... عارفه ان ده شكل قلبي من جوا... نفس الجروح بس الفرق إنك بكره تخفي لكن أنا لا هفضل مدبوح من حبيبتي الخاينه...
جرحته بما فعلت و لكنها كانت تريد نهايه لذلك الشر...
هي لم تخونه بل إذا ظلت معه ستكون خائنة لبلدها خائنة بكل ما تحمله الكلمة من معنى...
ت فجأه عندما وجدته يشير لأحد رجاله بلاسلاك...
أردفت برعب حقيقي...
= كفايه يا جلال.. قربت أمو,ت و قلبي كمان بينه و بين المو,ت خطوه كفايه...
ترك ما بيده ثم ب عاشق...
= قلبك و ده كان فين لما سلمتيني لحبل المشنقة بأيدك.. قلبك ساعتها ماقالش ده جلال ده الشخص اللي عمل المستحيل عشانك...
= عملت ايه عشاني ؟!.. اي حاجه كنت بتعملها عشان نفسك... عشان الفلوس...
حمقاء تزيده نار على نار تتحدث بكل غباء و هي تحت يده...
لا يصدق أنها غرام تلك الصغيره التي وقع في ع,,شقها من اول نظره...
أشار لرجاله الخروج من المكان ثم اقترب منها بحذر ليرتجف جسدها...
شهقت فجأه بصوت اختفى الأوتار لا أحد منهم يعرف سببها...
ابتعد عنها فجأه كما اق,,ترب ليأخذ أنفاسه المفقودة ثم اردف...
= همو,تك... مو,تك هيكون على أيدي استعدي عشان العد التنازلي بدأ من الليله....
ثم تركها و رحل لتظل هي مكانها تشعر بالعجر و قله الحيله...
في المساء أتت إليها نفس الخادمه و معها
المسكن....
نظرت إليها غرام بلهفة فجسدها بالكامل يؤلمها اخذت منها الدواء ثم أردفت برجاء...
= عايزه امشي من هنا الليله ارجوكي لازم أخرج من هنا الليله... جلال هي ني...
نظرت إليها الأخرى بخبث ثم أردفت...
= هتخرجي من هنا يا هانم... بس على قصر خيري باشا... هو عايز حضرتك و الوحيد اللي يقدر يقف معاكي...
لا تعلم لما تعالت دقات قلبها من مجرد أنها سترى ابيها اليوم...
هي تكرهه و تتمنى مو,ته و لكن فكره أنه سيكون أمامها اليوم وجه لوجه تجعلها ترتجف
بالكامل...
اومأت للخادمه لتخرجها الأخرى بفعل من القصر دون أن يراها أحد....
_____شيماء سعيد______
كانت تجلس في قصر خيري المحمدي في أحد أجنحة القصر...
شعرت بالنفور من ذلك المكان الذي من المفترض أن يكون بيتها...
كان من المفترض أن تكون ابنة ذلك القصر و تكون أقصر تعلقا به...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.