غرام المتجبر 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

= بس انا عايزه بوكس زي باقي البنات...
اقترب منها أكثر و عينه ت بداخلها الرغبه و الاشتياق و اللهفه قائلا....
= مع انك اغلى من كل البنات بس طلبات أوامر احلى بوكس للقمر... بس دلوقتي لازم اطمن على الجرح تاني بنفسي ليكون التهب و إلا حاجه....
______شيماء سعيد_______
في صباح يوم جديد فتحت عيناها و هي تعلم أنه ذهب لعمله...
لتقويم بارتداء ملابسها و تخرج بحذر شديد من الباب الخلفي للخدم...

أخذت تلتفت حولها مثل اللصوص لتتأكد أن لم يراها أحد...
نصف ساعه و كانت تصل لقسم الشرطه وقفت أمام مكتب الضابط ثم أردفت بجدية...
= لو سمحت عايزه أقبل حضرتك الظابط في موضوع مهم...
ثواني و كانت تجلس أمامه تفكر بيدها بتوتر ليقول هو بجديه...
= حصل ايه جديد يا غرام؟!...
= حصل ان كفايه لعب لحد كده لازم كل واحد ياخد جزاء عمله خيري و ريهام و صلاح و...... و جلال....
_______شيماء سعيد______
يا رب الفصل يعجبكم..

استغفروا لعلها تكون ساعه استجابه...
روايه #غرام_المتجبر الفصل السادس عشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
ذهبت عليا للشركة مثل كل يوم لعلها تخرج من تلك الحاله أو تجد حل يريح قلبها و عقلها...
دلفت لغرفه المكتب و جلست على مكتبها الخاص وسط زملائها....
عقلها يدور به الأحداث الماضيه كل ما مرت به من أحداث...
كيف ع,,شقته و عاشت معه أحلامها و لحظات بعمرها كله...

و كيف سقطت من سابع سماء لسابع أرض لتتحطم و لم يتبقى منها إلا بقايا أنثى...
خرجت من أفكارها على صوته ذلك الصوت الذي اشتاق له قلبها..
رفعت رأسها إليه لتجد الغرفه خاليه و لم يتبقى سواهم..
عيون تقابله لتفصح لما بداخل القلوب و السان عاجز عن نطقه...
اشتياق... غرام... شغف... لهفه... عتاب... اعتذار... دون كلمه مد يده لها...
ظهرت الدهشة على وجهها و لكنه ظل كما هو لتضع يدها بين يده...

أخذها و خرج من المكتب بل الشركه بالكامل بداخلها صراع قلبها سعيد بذلك القرب حتى لو لحظات...
و عقلها أخذ يعطي لها أكثر من إنذار يشعرها بذلك الخطر الذي يقترب منه...
ت بعقلها عرض الحائط و صعدت بالسياره جواره...
نصف ساعة و وصل بها لنفس البنايه التي بها تلك الشقه اللعينه...
ارتجف جسدها بالكامل و بدأت التخيلات تسير بداخلها...
ماذا سيفعل بها؟!... هل سيفعل مثلما قالت و يمارس تملكه عليها؟!...

فتح باب السياره و حاولت الركض أو الهروب مستحيل هي لم تتحمل ذلك...
إلا أنه كان أسرع منها و حملها على كتفه تحت صريخها تطلب النجدة..
فاردف هو ببرود...
= اخرسي يا بت و بعدين مفيش هنا حد هينقذك العماره فاضيه و البواب متعود على كده... اخرسي بقى...
زاد ارتجف جسدها تحت يده من شده الرعب لتقول بتوسل..
= غيث انا عليا انت بتفكر في ايه...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق