غرام المتجبر 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لن يتركها حيه ثمن الخيانه المو,ت يجب أن تكون مع والدتها الآن...
اردف ب و جنون...
= إزاي بقى أنا أرفض مو,تك زي أمك و اربيكي على أيدي و انتي تعملي كده... متفقه مع شويه الكلاب دول عليا... ه ك يا غرام انتي مستحيل تعيشي ه ك...
لا تنكر إنها تتألم على تلك النهايه التي وصلت لها معه...
لا تنكر أن قلبها يؤلمها على سنوات مرت عليها و هي تقول لشخص مثله أبي...

نظر إليها جلال وجدها تحاول كتم دموعها ليقترب منها مدخلها بصدره...
ضمت نفسها إليه أكثر تحاول الفرار من الجميع داخل عنقه....
حرك يده عده مرات على ظهرها بحنان ثم نظر لخيري... مردفا..
= مش لما تبقى تخرج من السجن تبقى تهدد بمو,تها غرام مستحيل تجري لها حاجه طول ما أنا عايش...
نظر إليه الآخر بخبث مردفا...
= لو راجل يا حضرتك المقدم فكني و خلينا راجل لراجل...

تحولت نظرات جلال لنظرات ه ابتعد عن غرام التي قالت برعب...
= جلال بلاش نادي على الرجاله تاخدوا و كفايه كده...
= خايفه عليه ليمو,ت يا مرات الغالي...
كلمات ذلك اللعين جعلت جلال يتخطها و يقترب منه...
فك تلك القيود و بدأت من هنا الحرب الذي طلبها ذلك الحقير...
أخذ جلال يسدد له اللكمات بقوه و غل غير منتبه ليد الآخر التي وضعت خلف ظهره...

أخرج خيري تلك الأداء ال ه ( مطوه) و اخفها و أخذ يقترب من جلال بحذر...
وضعت غرام يدها على فمها تحاول كتم تلك الشهقات التي تصدر منها...
اتسعت عيناها بزعر و هي ترى ذلك اللعين يقترب من جلال...
ركضت بشكل مفاجئ و أخذتها من يده وضعها بداخل صدره بكل غل...
فتح الآخر عينه على آخرها و نظر إليها نظره اخيره قبل أن يقع على الأرض مغلق عينه...

أخذت تحدق به و تحدق بيدها ته لا تصدق أنها فعلت ذلك...
هي ته رفعت رأسها لجلال الذي كان لا يختلف عنها...
لا يصدق أنها فعلت ذلك تملك نفسه بسرعه و اقترب منها أخذ ذلك الشي من يدها و ضمها إليه...
أخذت تترد بجملة واحده و كأنها فقدت عقلها...
= ته يا جلال أنا ت الراجل اللي أمي... أخدت حق امي يا جلال ته...
أخذت تتردد ذلك و هو يحاول السيطره على ارتجاف جسدها...

إلى أن شعر بها تفقد الوعي لي على رجاله بأعلى صوته...
= صفوت...
دلف الآخر للغرفة و معه رجال الشرطه و هو ينظر بذهول لخيري قائلا..
= ايوه يع فندم...
اردف الآخر بأمر و هو يحمل غرامه للخارج...
= الكلب ده يروح على المستشفى و تكونوا معاه عايزه يفضل حي يا صفوت...
______شيماء سعيد_____
أخذ ينظر للسقف بشرود و هي بداخل أحضانه كيف يقول لها ما طلبه ذلك الطبيب المختل...

هو مستحيل يفعل ذلك مهما حدث عليا اسمي على مسمى عليا و لن يقلل منها..
كانت تتابع شروده بصمت و هي تحرك يدها الصغيره على صدره...
تعلم أن بداخله شئ يألمه فهي تشعر به و لكن ما هذا الشيء...
رفعت بندقيتها تنظر إليه كأنها تحاول قرأت أفكاره....
ضمها إليه أكثر و هي يأخذ تنهيده حاره يخرج بها ما بداخله...
دون كلمه حركت اصابعها على خصلاته و أخذت تقرأ له بعض الآيات الكريمه....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق