غرام المتجبر 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حتى تقطعت احبالها الصوتيه ثواني أخرى و سقطت فاقده الوعي...
فقلبها لا يتحمل ما رأته منذ قليل ع,,شقت شخص و عاشت معه سنوات و لم تعرفه إلا الآن...
ت بكلمه واحده قبل أن تغلق عيناها..
= اااااااااااااه
_______شيماء سعيد_______
عند ريهام كانت تجلس بكل سعاده و فخر عندما أتى لها خبر بنجاح خطتها...
أخيرا ت غرام ذلك العائق الذي يمنعها من الوصول لجلال...

و ها بأبشع الطرق ذلك الرصاص الذي صنعه جلال بنفسه و لكنه لم يظهر للنور حتى الآن...
اختفت ابتسامتها السعيده عندما دلف إليها خيري و على وجهه يكفي العالم...
ثم صفعها دون سابق إنذار تلك اللعيبه ستمو,ت الآن فهي من ت غرام...
غرام و الف اه من غرام تلك الصغيره الجميله الشي الوحيد الصحيح بحياته...
جذبها إليه من شعرها ثم قال بفحيح مقهور...

= بقى انتى يا غبيه تعملي كده في غرام عايزها تمو,ت روحك عندي مش كفايه...
قال ذلك و هو يضغط بيده على عنقها بقوه يريدها تختنق و تمو,ت..
ثم أكمل حديثه...
= بقى انا طول السنين دي بحاول احميها و انتي ت يها بكل غباء... حياتك هتكون تمن حياتها لا حياتك أرخص من حياتها بكتير...
أنهى حديثه و دفعها بكل و جبروت لتلتصق بالحائط..
وضعت يدها محل يده تفركها بالألم و هي تبكي ب ثم اردفت...

= انت بتعمل كل ده عشان ليه مش دي كانت خطتنا من الاول مو,تها عشان جلال يتقهر و بعد كده اتجوزه أنا...
قهقه وسط حزنه و ه على غبائها..
= دي خطتك انتي عشان غبيه و انا عملت نفسي موفق عشان احمي غرام منك.. و كنت ناوي ا ك في اقرب وقت لكن بعد اللي حصل لازم تشوفي العذاب الألوان الأول...
بأعلى صوته على أحد رجاله و في أقل من ناثيه كانت مسحوبه خارج الغرفه من خصلاتها...

أما الآخر اخيرا سقطت دموعه بقهر مردفا...
= بقى انا سنين بحميكي من المو,ت يا غرام و في الاخر يحصل كده بنتي تمو,ت بسببي...
_____شيماء سعيد______
روايه #غرام_المتجبر الفصل الرابع عشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
عاد غيث لشقته مثل المجنون لا يصدق انه بلحظه غباء ترك قطعه من البسكويت بداخل تلك الشقه اللعينه...
دلف للداخل و هو يتمنى أن تكون تنتظره مكان ما تركها و لم تتجول بالشقه...

سقط قلب أرضا عندما وجدها فاقده للوعي خلف الباب و رأسها تنزف من أثر اصطدامها بالأرض...
تعالت دقات قلبه و هو يقترب منها بلهفة و رعب ماذا حدث لها...
بداخل شيء ينفي فكره معرفتها لتحقيقه بتلك الطريقة...
حملها بين يده و خرج من ذلك المكان المشؤوم الذي يحمل ليالي من القهر له قبل أي مرأة أتى بها لهنا...
وصل للمشفي بسرعه يسابق بها الزمن أخذ يمشي في الطرقه مقابل غرفه الكشف بتوتر...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق