لم يتحدث فهو الآن كل ما يريده الصمت و الرجاء من الله كي تعود نصفه الآخر...
مرت ساعات و الصمت سيد الموقف حتى فقد هو أعصابه و ب و لهفه...
= فوق الخمس ساعات في ايه كده كتير...
خرج الطبيب من الغرفه و على وجهه الأسى و الإرهاق ثم أردف بعملية...
= إحنا عملنا اللي نقدر عليه بس مدام غرام إتصابت بنوع جديد و نادر من الرصاص بيدخل الجسم و من المستحيل خروجه إلا بروح صاحبه...
أسود العالم من حوله و ما أصابه بالجنون دخول الضابط المحقق بالقضية الذي اكمل حديث الطبيب مردفا بجديه...
= انت عارف يا جلال بيه ايه اسم النوع من السلاح و الرصاص ****...
يا ليته مات و لم يسمع تلك الكلمات رصاص صنعه بيده به محبوبته....
ها بصنع يده لا يصدق أو تتخيل ذلك بأبشع أحلامه...
لم يرد على احد بل أردف بصوت حاول قد المستطاع السيطره عليه و هو ينظر لغيث...
= عايز دكتور ماكس هنا في خلال ساعه او أقل يا غيث غرام لازم تعيش أو أمو,ت أنا...
و بالفعل أقل ما ساعه و كان ماكس يدلف معها لغرفة العمليات...
مرت عدت ساعات أخرى و خرج ماكس من الغرفه و على وجهه علامات الانتصار...
= لا تقلق سيد جلال لقد أخرجنا الرصاصه من السيده غرام خلال أربع و عشرين ساعه سنعرف إذا حدث لها أي مضاعفات أو آثار جانبية....
______شيماء سعيد______
في شقه غيث الخاصه بأشياءه بعيدا عن بيته مع عليا...
عندما اتهمته بالساديه أتى بها لهنا ليعلمها ما هي الساديه الحقيقه...
عندما دلف بها و كل ما يفكر به مظهر ذلك اللعين و هو يتعزل بها...
حبيبته ملكيه خاصه به وحده كيف لغيره أن ينظر لها بتلك الطريقة...
لحسن حظها أتى له اتصال بما حدث لزوجه صديقه ليتركها بداخل الشقه ثم اغلقها عليها بالمفتاح...
ظلت هي تتحرك بتلك الشقه و بداخلها يقين أن لغز زوجها هنا...
شهقت فجأه ب ة و عدم تصديق عندما دلفت لتلك الغرفه الحمراء...
تعالت دقات قلبها برعب حقيقي ما ترا أمامها لم تتخيله في أبشع أحلامها...
زوجها سادي كما قال لها جلال كانت تسمع من جلال و بداخلها شعور بالرفض...
و لكن تلك الغرفه تعبر عما يحدث بداخلها خطت اول خطوة بداخلها بتثقل...
جسدها يرتجف و قلبها ينتفض المظهر وحده يشعرها بالرعب و النفور...
وصلت للفراش الملطخ بالدماء و من الواضح أنه من فتره طويله...
سقطت دموعها على وجهها الرقيق و أخذ صدرها ينتفض من مكانه...
أخذت تبتعد عن الغرفه و عقلها يصور لها مشاهد و تخيلات ت ها...
تلك الغرفه اللعينه شهدت على خياتنه لها و ساديته و جبروته...
لم تشعر بنفسها إلا و هي ت بأعلى صوتها تريد الفرار من ذلك المكان القزر...
لم تتحمل البقاء هنا أكثر من ذلك اتجهت نحو الباب و أخذت ت مستجده...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.