وسقطت الاقنعة 5

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- لا شايف و لا فاهم
تقدمت منه بخطوة و قالت بخفوت
- يعني عايزني افهمك ؟نظر له لبرهه قبل ان يتراجع للخلف بخطوتين و هو يقول
- مش عايز
و من ثم التفت و سار في إتجاة الباب و وقف قبل ان يصل للأخير و التفت و نظر لها بجمود و هو يقول
- هشيلك انتي الذنب لو حصله حاجة يا ريحانة
انهى جملته و غادر
..........................................................في احدى الأماكن المهجورة

- ازيك يا جدو ، وحشتني
قالها جلال بإبتسامة مصتنعة و هو ينظر لعبد الخالق الذي اجسوه على الأرض و اسندوا ظهره على الحائط ، فنظر له عبد الخالق بإستحقار ، فقال جلال
- بقالنا سنين مشفناش بعض ، موحشتكش؟- لا
قالها عبد الخالق ب كرة ، فقال جلال
- بس انت وحشتني يا جدو ، دة انا مصدقتش لما سمعت انك عايش ، اصل انا مكنتش اتوقع انك هتكون عايش ل لحظة دي ، خاصا بعد اخر مقابلة بينا

- اها و خاطفني دلوقتي عشان تاخد بتارك اللي متمش؟- تؤ تؤ ، بتاري خده ليا الزمان و القدر ، انت مش شايف حالتك؟قال الأخيرة بسخــ,,ـرية و شمــ,,ـاتة ، فتجاهل عبد الخالق سخريته و قال
- امال؟- هساومك
- هتساومني
- حبيبتي عند الشيطان في القصر ، فأنا عايز ارجعها فمش هعرف ارجعها ليا إلا بالطريقة دي
- حبيبتك ريحانة ، صح؟- ايوة ، تعرفها؟- ايوة اعرفها ، و هي قالتلي على كل حاجة
- قالتلك على كل حاجة! ، زي اية؟

نظر له عبد الخالق بإستحقار ، فقال جلال بحدة
- قالتلك اية؟- قالتلي على كل عمايلك السودة معاها و خداعك ليها و حقيقتك
- نعم؟قالها جلال بصدمة و اكمل
- خداعي؟ ، حقيقتي؟ ، قالتلك اية؟- انت استغليتها و استغليت ضعفها ، انت ازاي جالك قلب تخدعها بالطريقة دي و ازاي تمــ,,ـوت ابنها و ابنك؟إتسعت مقلتي جلال بصدمة و هو يتمتم
- ابني و ابنها؟ ، ريحانة عرف...قاطعه عبد الخالق

- عرفت .. عرفت كل حاجة و احب اقولك انها كرهتك و اتخلت عن حبك ، انت خسرتها خلاص
نظر له عبد الخالق بإستحقار وشفقة و هو يكمل
- انت طلعت نسخة تانيه من بهجت ، زعلان عليك بجد
نظر له جلال نظرة عابرة قبل ان يلتفت و يغادر الغرفة بسرعة و هو يكاد يفقد صوابه ، من اين علمت ريحانة بحقيقته؟ و منذ متى؟..........................................................بدأ الظلام يسدل ستائره

دخل الشيطان قصره و هو يشعر بالغضــ,,ـب و الإحباط في آن واحد ، سار في الممر و توقف عندما ناداه احدى حراسه
- سيدنا
فنظر له الشيطان ، فأكمل الحارس
- السيدة ريحانة
- مالها؟،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصل الشيطان للطابق الأخير و إتجة للزنزانة التي بداخلها ريحانة و توقف امام الزنزانة و قال بصوته الأجش
- بتعملي اية هنا؟رفعت رأسها و نظرت له و قالت
- دة مكاني

رفع حاجبية و قال بعدم فهم
- نعم !أقترب الحارس و فتح باب الزنزانة فدخل الشيطان للداخل ، بينما قالت
- لقيته؟- لا
اخفضت رأسها و قالت
- اسفة
نظر لها لبرهة قبل ان يبعد نظراته عنها و هو يقول
- قومي
- انا بجد اسفة ، لأن كل اللي حصل دة بسببي
- قومي
- سلمني ليه عشان يرجع جدو سليم
التفت برأسه و نظر لها بحدة قبل ان ينزل لمستواها و يمسك ذقنها بقسوة و هو يقول بحدة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق