- متعرفش اي حاجة عن ريحانة؟قالها عبد الخالق للشيطان الذي اجاب عليه بيرود مصتنع
- لا
- و مش عايز تعرف؟- لا
- مش حاسس ب...قاطعه الشيطان بنفاذ صبر
- قلت لا
- كداب
قالها عبد الخالق بتلقائية و اكمل بضيق
- انت لأمتى هتفضل كدة؟ ، لأمتى هتفضل تكدب على نفسك و على اللي حوليك ؟ ، انت مش ناوي تغير الطبع اللي فيك دة؟ابعد الشيطان نظراته عن عبد الخالق ببرود في حين اجاب ب
- لأ ... مش ناوي
رمقه عبد الخالق بضيق و قال
- مدام مش ناوي استحمل اللي هيحصلك في المستقبل بسبب طبعك دة ، عشان بأسلوبك هتخسر كل الناس اللي حواليك و...قاطعه الشيطان بتهكم
- اي ناس دول اللي حواليا؟ ، قصدك على الناس اللي واقفه في صفي عشان خايفه مني و لا الناس اللي واقفه في صفي عشان تســ,,ـرقني و تاخد فلوس ؟!صمت عبد الخالق لبرهه قبل ان يقول بهدوء
- اقولك .. انت اللي اديتهم الخيارين دول ، انت اللي مسمحتش لحد يقرب منك او يحبك حتى ، و بأسلوبك دة هتفضل كدة لأخر حياتك ، و هتتعب صدقني
- مفرقتش
قالها الشيطان و هو ينهض و يتجة للباب ، و لكنه توقف و نظر لجده من فوق كتفه و هو يلويه ظهره عندما قال الأخير
- على فكرة انا عارف انك مراقبها من بعيد و ان بتوصلك كل صغيرة و كبيرة عن ريحانة، فمتمثلش انك بارد و ان ريحانة مش هماك
لم يتفوه الشيطان بأي كلمة حيث نظر امامه و فتح الباب و غادر ...........................................................مساءا
جالسة ريحانة امام المرآة تنظر لصورتها المنعكسه بشرود في حين انهت المصففه عملها ، فقالت الأخيرة و هي تبتسم
- اية رأيك بقى؟استيقظت ريحانة من شرودها و نظرت لهيئتها و صمتت ، فقالت المصففة بحنان
- إبتسمي مفيش حاجة مستاهلة حزنك دة .. صدقيني
تنهدت ريحانة بعمق و هي تخفض رأسها ، فمالت المصففة قليلا و وضعت إبهام يدها و السبابة على زاويتي فم ريحانة و رسمت عليه إبتسامة صغيرة ، و من ثم نظرت لصورة ريحانة المنعكسة على المرآة و قالت
- كدة احلى
إبتسمت ريحانة بحزن ، في حين ابتعدت المصففة و بدأت في جمع ادواتها لتغادر ، و بعد ان انتهت ،قالت
- عن اذنك
و من ثم حملت حقيبتها و التفتت و إتجهت للباب و فتحته فوجدت سيدها "جلال" كان على وشك الدخول ، فأخفضت رأسها و قالت
- انا خلصت ، تسمحلي امشي؟- امشي
قالها بهدوء ، فأومأت برأسها و غادرت بينما تقدم جلال للداخل و هو يحدق بها بإعجاب ، و توقف امامها و هو يتمعن في النظر اليها .
. متفحصا جسدها و مفاتنه الذي يظهره فستانها ذات اللون السكري .- طالعه زي القمر يا قلبي
قالها و هو يوقفها ، فنظرت له ببرود و لم تجب ، فأقترب منها اكثر و مد يده لخصرها و لكنها ابتعدت قبل ان يصل كفه لخصرها و قالت بحدة
- خلي في حدود ما بينا
- حدود !قالها بإستنكار ، فقالت بحزم
- ايوة
فإبتسم بسخــ,,ـرية و قال و هو يجز على اسنانة
- انتي بتزوديها و انا معنديش طاقة للتحمل ، فلمي الدور يا ريحانة احسن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.