و ساد الصمت حتى قطعه و هو يلتفت و يبدأ في خلع قميصه
- يلى قومي و اجهزي
رفعت نظراتها له و قالت بتساؤل
- اجهز لية؟ ، هنروح في حته؟- نسيتي اني هرجعك النهاردة لجلال!صمتت لبرهه و هي تنظر له قبل ان تقول
- لا منستش ، بس مكنتش اتوقع ان بالسرعة دي ، شكلك عايز تخلص مني بدري بدري
قالت الأخيرة بمزاح ممزوج بالحزن ، فقال بجمود
- لخصي و قومي
- طيب استنى اخلص اللي بعمله ، عشر دقايق بس
بعد ان انهت قولها شهقت بخجل و هي تهتف بذهول ممزوج بالإحراج
- انت بتقلع قدامي!اغلق سحاب جاكيته و من ثم نظر لها ببرود قبل ان يلتفت و يتجة للحمام و يدخله .
بعد مرور عشرون دقيقة ،،،،
خرجت ريحانة من الحمام بعد ان ارتدت ملابسها ، إتجهت للمرأة حتى توقفت امامها و بدأت في تمشيط شعرها و بعد ان فعلت ، التفتت له ، فقال و هو ينهض من على الأريكة
- يلى؟- ايوة، بس ثانية
بعد ان انهت جملتها إتجهت للسرير سريعا و اخذت ذلك المنديل القماشي التي كانت تطرزه و عادت و توقفت امامه و قالت بحماس
- بيجاد ، دة ليك .. اتفضل
قالت كلمتها الأخيرة و هي تمد كفها الممسك بالمنديل و تقدمه له ، فنظر للأخير و من ثم نظر لها و قال
- بمناسبة اية دة ؟- وداعنا
قالتها و هي تبتسم بحزن في حين لمعت عينيها بالدموع ، فظل ينظر لها لبرهه قبل ان ينظر للمنديل و يأخذه منها ، فقالت
- تبقى تفتكرني بيه ، هو شكله مش حلو اوي بس ماشي حاله ، و لا اية ؟!
نظر لها مرة آخرى فلمحها تسجــ,,ـن دموعها تحت اجفانها قبل ان تخفض رأسها و هي تطبق جفونها للحظات ثم تعود لتفتحهما و ترسم إبتسامة هادئة و هي تقول
- يلى
انهت قولها و التفتت و إتجهت لباب الجناح في حين ظل ينظر لها لبرهه قبل ان ينقل نظراته للمنديل الذي يمسكه بين كفه ، وضعه في جيبه و سار خلفها .
..........................................................- الشيطان و ريحانة مشيوا من القصر ، هما جاينلك
قالتها عايدة لجلال عبر الهاتف ، فقال الأخير
- ماشي
- انت اتحركت؟- لسه
- طيب تبقى تقولي على اللي هيحصل
- ماشي
- هستنى إتصالك
- سلام
قالها جلال بنفاذ صبر قبل ان يغلق الخط ، و من ثم التفت و نظر لحارسه و قال
- يلى هنتــ,,ـحرك ، فهاتوا عبد الخالق للعربية
- حاضر يا سيدنا
قالها اثنين من حراسه قبل ان يذهبوا ليجلبوا عبد الخالق ، في حين ذهب الباقي خلف سيدهم ...........................................................في الموعد المحدد
ترجل الشيطان من سيارته بعد ان فتح له الحارس الباب ، تقدم من جلال الذي كان يتقدم ، توقفوا مقابل بعضهما .- فينها؟قالها جلال و هو ينظر لسيارة الشيطان ، فقال الأخير
- سلمني عبد الخالق الأول
ضحك جلال بإستخفاف و قال
- اسلمهولك عشان تاخده و تهرب!- انا مش زيك عشان اهرب بعد ما اخد اللي عايزه
نظر له جلال بغيظ و قال بجمود
- خلاص ، سلم و استلم في نفس الوقت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.