قالها الآخر و هو يغادر ، بينما التف جلال حول نفسة و هو يشعر بالضيق ، كان يريد ان ينهي كل شيء سريعا ، مرر انامله بين خصلات شعره و إتجة لموظقة الإستقبال و قال لها
- عايز اوضة
- كام يوم ؟- يومين
..........................................................دخل الحارس لمكتب الشيطان بعد ان سمع اذن الأخير ، توقف امام سيده و قال
- الظرف دة ليك يا سيدنا
نظر له الشيطان و مد يده و اخذ الظرف و نظر له لبرهه قبل ان يشير للحارس بالمغادرة ، فغادر الأخير بينما فتح الشيطان الظرف و اخرج الورقة التي بداخله و بدأ بقراءتها ." انا مسافرة ، حابة ارتاحلي شوية و ابعد عن القرية ، عارفة ان انت ملاحظتش اني مش في القصر و عارفة ان انت مش هامك لو عرفت اني سافرت او لا بس انا عملت اللي عليا بكونك جوزي المستقبلي ، هتوحشني
من: عايدة "
وضع الشيطان الورقة على المكتب و هو يشعر بالغرابة بشأن هذة الرسالة ، نهض و غادر غرفة مكتبه و هو ينوي الإتجاة لجناح عايدة .- الرسالة وصلت للشيطان يا سيد جلال
قالتها بخفوت احدى الخادمــ,,ـات التي كانت تقف في الزواية بتخفي ، فأجابها جلال
- كويس جدا ، شغلك خلص معايا ، و الرسالة انسيها خالص ، فاهمة؟- حاضر يا سيد جلال
قالت جملتها و انهت المكالمة و عادت لعملها .
وصل الشيطان للطابق الثالث و إتجة لجناح عايدة و دخله ، توقف و مرر نظراته حوله و من ثم تقدم و إتجة للخزانة و فتحها فلم يجد ملابس لها .- سيدنا
قالتها الخادمة بصوت باكي ، فألتفت الشيطان و نظر لها و قضب جبينه بإستغراب عندما رآى هيئتها فقد كانت تبكي ، فقال
- في اية؟- السيد عبد الخالق .. مــ,,ـات
انهت الخادمة جملتها و ازدات في بكائها ، بينما ظل الشيطان يقف في مكانه يحاول ان يفسر ما قالته ، ففجأة وجد صعوبة في فهمها ، ظل على حالته لبرهه قبل ان يسرع لخارج جناح عايدة و يتجة بخطواط سريعة لغرفة عبد الخالق و يدخلها ، تباطئت خطواته فور رؤيته لجده الذي كان مغطى بالغطاء الأبيض ، توقف امام سرير جده و مد يده و ابعد الغطاء من على وجه الأخير و حدق به بدون اي تعبير ظاهر على وجهه
- اخرجوا برة
قالها الشيطان بجمود ، فخرج الجميع و فور خروجهم جــ,,ـثى على ركبتيه و امسك بيد جده في حين لمعت عينيه بالحزن و الألم و هو يبتسم بمرارة و يقول
- و انت كمان رحت! ، شكلكم كلكم حالفين انكم تسبوني و تعيشوني لوحدي ، كان ممكن تستنى شوية كنت هحققلك اللي بتتمناه ، بس انت رحت ، براحتك ..
روح .. روحوا كلكم ، اقدر اعيش لوحدي .أنهى جملته و نهض و وضع الغطاء على وجه جده و التفت و خرج من الغرفة و هو يقول للحارس الذي يقف امام الغرفة
- جهزوا كل حاجة عشان ندفــ,,ـنه
اومأ الحارس برأسه و غادر لينفذ ما طلبه منه سيده ...........................................................قبل حلول منتصف الليل بقليل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.