دخل جلال قصره و هو يتحدث في الهاتف ، إتجة للسلم و صعده حتى وصل للطابق العلوي و انحرف يمينا ليقف امام باب جناحه و هو يقول للطرف الآخر
- هجبلك كل الورق اللي عندي اللي بيخص صفقات السـ,ـلاح
صمت جلال ليستمع لرد الآخر ، و من ثم قال
- ايوة، ما انا رجعت كل ورقي من الشيطان و الورق اللي معايا اصلي
صمت مرة آخرى ليسمع رد الآخر ، و من ثم رد
- متقلقش مش هرجع و اقولك رجعلي السـ,ـلاح اللي اتدهولك ، انا اصلا مش محتاجة و مش هحتاجة عشان معايا اللي مكفيني من السـ,ـلاح و اللي هدهولك دة زيادة عندي
وضع جلال كفه على قــ,,ـبضة الباب و برها و دخل و هو يقول
- خلاص اتفقنا ، انا النهاردة هخرج من القرية عشان اجيلك ، سلام
انهى المكالمة و اعاد هاتفه لجيبه و هو يفتح الخزانة و يخرج منها حقيبة و يضع على الأرض و من ثم بدأ في وضع الأوراق الذي اعادها من الشيطان في الحقيبة و من ثم وضع عليهم القليل من ملابسه و اغلقها ، نهض و حمل الحقيبة و إتجة بها لخارج الجناح و بعد ان خرج انحرف يسارا لينزل السلم و لكنه تراجع حيث التفت و إتجة لجناح ريحانة و توقف امام بابها ، وضع الحقيبة على الأرض و من ثم طرق على الباب و دخل دون ان ينتظر سماع اذنها لدخوله ، نقل نظراته في ارجاء الجناح الذي كان فارغ ، فقضب جبينه و هو يحدث نفسه
- راحت فين؟التفت و خرج من الجناح و حمل حقيبته و إتجة للسلم و نزله حتى وصل للطابق الرئيسي و سأل احدى الخادمــ,,ـات
- فين ريحانة؟- المدام ريحانة في الصالة
اومأ جلال برأسه و إتجة للصالون و دخله و توقف امامها و هو يقول
- و اخيرا خرجتي من اوضتك؟ ، فرحتيني
رفعت نظراتها له و قالت بجمود
- لو كنت اعرف ان نزولي هيفرحك مكنتش نزلت
رمقها بعتاب قبل ان يضع حقيبته على الأرض و يتقدم منها و يجلس على الأريكة التي تجلس عليها و يقول
- امتى هترجعي لريحانة بتاعتي؟نظرت له بثبات و قالت
- ريحانة بتاعتك مش هترجع لأنها مبقتش موجودة
ساد الصمت بعد قولها في حين اصبحوا يتبادلوا النظرات ، تنفس بعمق و هو يبعد نظراته عنها و هو يقول بهدوء
- عموما ... كنت جاي اقولك اني هخرج من القرية النهاردة و هرجع بعد يومين
- بتقولي لية! ، انت اصلا مش هاممني
- حبيت اقولك بس
قالها و هو ينهض و اكمل
- خلي بالك من نفسك و كلي كويس
لم تنظر له و لم ترد ، فألتقط حقيبته من على الأرض و غادر ...........................................................في مكتب الشيطان
- كنت عايزني يا سيدنا؟قالتها زهرة و هي تقف امام الشيطان الذي كان جالس على كرسي مكتبه
- ايوة
قالها الشيطان وهو يرفع نظراته لها ، و اكمل و هو يمسك بالظرف الذي يضعه امامه و يمد يده لها لتأخذه
- خدي
تقدمت و اخذت الظرف و هي تقول بتساؤل
- اية دة ؟- افتحيه
اومأت برأسها و فتحته فوجدت بداخله نقود ، فرفعت نظراتها له و قالت
- فلوس! ، لية بتديني فلوس؟- حسابك
قضبت حاجبيها بإستغراب و قالت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.