و اقترب منها ، فأبتعدت سريعا و نهضت ، فنهض و نظر لها و طأطأ و قال
- مش هسمحلك النهاردة
و من ثم اقترب منها بخطوات سريعة ، فأتت ان تهرب ولكنه كان اسرع و امسكها و القاها على السرير ، رفعت رأسها و نظرت له بخوف و قالت
- جلال ، لا ، لوسمحت
- مش النهاردة يا ريحانة ، مش هسمحلك تبعديني عنك زي ما عملتي إمبارح
- جل...
لم تكمل جملتها فقد انتفضت للخلف عندما صعد السرير ، مد يده و امسك بذراعها بقوة عندما قاومته ، فهتفت برجاء
- جلال ، لا .. أبعد عني
اقترب منها اكثر و كاد ان ينقض عليها ، فصرخت به و هي تصفعة ليستيقظ
- فوق ، فوق يا جلال
احمر وجهه و نظر لها بغضــ,,ـب ، فأرتجف جسدها من الخوف فتراجعت للخلف حتى سقطت من على السرير للأرض ، لم تهتم ب ألم جسدها التي شعرت به من سقوطها فقد كان خوفها منه اكبر ، تمتمت بصوت مرتجف
- اسفة، عملت كدة عشان تفوق ، و...قاطعها و هو يجز على اسنانه بغضــ,,ـب
- هربيكي
انهى جملته و انقض عليها بالضــ,,ـرب ، كان يضــ,,ـربها بقسوة .. لم يكن يشعر بنفسة و لم يكن يسمع صوت صراخها المتألم ، فقد اعماه غضــ,,ـبه .*********************
مسحت ريحانة دموعها من على وجنتيها و اكملت
- جالي اليوم اللي وراة و اعتذرلي عن اللي عمله ، و في نفس اليوم بليل عاد اللي عمله ، ضــ,,ـربني و كان سكران ، و اليوم اللي وراة مجاش و اعتذرلي .
. لا دة جالي و فضل يحذرني اني لو فضلت ابعده عني هيعاقبني و هيضــ,,ـربني و فعلا عمل كدة، انا حاولت اني اتغير ، اني اتقبله بس...و هنا طغى البكاء عليها و عاقها عن الاستمرار ، فربتت زهرة على كتفها بحنان و قالت
- فهماكي ، انتي مش قادره تقبليه بعد اللي عمله ، حقك الصراحة
و من ثم تنهدت زهرة بعمق و قالت
- اهربي يا انسه ريحانة، اهربي
نظرت لها ريحانة و قالت بصوتها الباكي
- صعب ، هو انتي مش شايفة ازاي عازلني عن الناس ، دة مش بيخليني اخرج لحديقة القصر حتى ، فأزاي ههرب؟ !صمتت زهرة لتفكر في طريقة لإخراج ريحانة من قصر جلال ، فهتفت فجأة ب
- سيدنا الشيطان
قضبت ريحانة حاجبيها و قالت بإستغراب
- ماله؟- هطلب منه يساعدك
- مش هيهتم
قالتها ريحانة بحزن و مرارة ، فقالت زهرة
- لا ... هيهتم ، يعني ممكن ، في احتمال
تنهدت ريحانة بعمق وهي تمسح دموعها قبل ان تقول لزهرة
- امشي يا زهرة من هنا يلا ، عشان لو جلال عرف انك هنا مش هيسيبك
اومأت زهرة برأسها و نهضت و قالت
- خلي بالك من نفسك
إبتسمت ريحانة بسخــ,,ـرية و مرارة ، فأردفت زهرة
- يعني حاولي
اومأت ريحانة برأسها ، فألتفتت زهرة و غادرت جناح ريحانة ، و من ثم غادرت القصر بالخفاء بمساعدة خادمة ريحانة
..........................................................
طرقت زهرة على باب مكتب الشيطان بتردد ، و من ثم دخلت بعد ان سمعت اذنه ، تقدمت و توقفت امامه و صمتت ، فهي تشعر بالحيرة و التردد الكبير ، هل تقول له عن ريحانة و ما حدث لها؟ ... هل سيهتم ؟- سامعك
قالها الشيطان بهدوء و هو ينظر لها ، فبلعت لعابها بتوتر و قالت
- في حاجة مهمة عايزة اقولها ليك يا سيدنا ، بس مش عارفة هي هتهمك ولا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.