وسقطت الاقنعة 5

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- راحت فين؟التفت و خرج من الجناح و حمل حقيبته و إتجة للسلم و نزله حتى وصل للطابق الرئيسي و سأل احدى الخادمــ,,ـات
- فين ريحانة؟- المدام ريحانة في الصالة
اومأ جلال برأسه و إتجة للصالون و دخله و توقف امامها و هو يقول
- و اخيرا خرجتي من اوضتك؟ ، فرحتيني
رفعت نظراتها له و قالت بجمود
- لو كنت اعرف ان نزولي هيفرحك مكنتش نزلت

رمقها بعتاب قبل ان يضع حقيبته على الأرض و يتقدم منها و يجلس على الأريكة التي تجلس عليها و يقول
- امتى هترجعي لريحانة بتاعتي؟نظرت له بثبات و قالت
- ريحانة بتاعتك مش هترجع لأنها مبقتش موجودة
ساد الصمت بعد قولها في حين اصبحوا يتبادلوا النظرات ، تنفس بعمق و هو يبعد نظراته عنها و هو يقول بهدوء
- عموما ...

كنت جاي اقولك اني هخرج من القرية النهاردة و هرجع بعد يومين
- بتقولي لية! ، انت اصلا مش هاممني
- حبيت اقولك بس
قالها و هو ينهض و اكمل
- خلي بالك من نفسك و كلي كويس
لم تنظر له و لم ترد ، فألتقط حقيبته من على الأرض و غادر ...........................................................في مكتب الشيطان

- كنت عايزني يا سيدنا؟قالتها زهرة و هي تقف امام الشيطان الذي كان جالس على كرسي مكتبه
- ايوة
قالها الشيطان وهو يرفع نظراته لها ، و اكمل و هو يمسك بالظرف الذي يضعه امامه و يمد يده لها لتأخذه
- خدي
تقدمت و اخذت الظرف و هي تقول بتساؤل
- اية دة ؟- افتحيه
اومأت برأسها و فتحته فوجدت بداخله نقود ، فرفعت نظراتها له و قالت
- فلوس! ، لية بتديني فلوس؟- حسابك
قضبت حاجبيها بإستغراب و قالت
- مش فاهمة

- خديه و خلاص
- بس...قاطعها بنظراته الصارمة ، فأخفضت رأسها و قالت
- شكرا يا سيدنا
- تقدري تمشي
اومأت برأسها و التفتت و ما لبثت ان عادت و نظرت له عندما قال
- استني
ظل صامتا بعد قوله في حين كانت زهرة تنتظر سماع ما يريد قوله
- هتروحي لقصر جلال
قالها بثبات بعد تردد كبير ، فنظرت له بإستغراب و قالت

- انا يا سيدنا!- ايوة ، هتروحي هناك عشان هتجيبيلي شوية معلومــ,,ـات
- معلومــ,,ـات! ، عن مين؟- ريحانة
- الانسه ريحانة! ، طيب ازاي؟- منها
قضبت زهرة حاجبيها بحيرة ، بينما اكمل
- المعلومــ,,ـات اللي هتجيبهالي هتكون عن ريحانة و جلال ، فهمتي!قالها و هو يبعد نظراته عن زهرة التي نظرت له و قد فهمت ما يقصده و هذا ما زاد من حيرتها اكثر ، لماذا يريد ان يعرف ذلك؟

.- انا طلبت منك انتي بذات عشان مجربك قبل كدة و واثق فيكي
اومأت برأسها بتفهم و قالت
- حاجة تانية؟- لا
- عن اذنك يا سيدنا
و من ثم التفتت و إتجهت للباب و وضعت كفها على قــ,,ـبضة الباب و قبل ان تبرمها التفتت و نظرت للشيطان الذي قال
- هتروحيلها بس بدون ما تقوليلها اني انا اللي باعتك ، فاهمة!؟- فاهمة
قالتها و غادرت
..........................................................بعد مرور الوقت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق