.. لم يشتاق لها؟ ، لم يشعر بأي تغير في حياته من بعدها؟ ، هل هي حقا لا تهمه؟ ، رفعت نظراتها و نظرت له و إبتسمت بسخــ,,ـرية و مرارة فما يبدو عليه انها لا تهمه ابدا ، فهو لم يلتفت لينظر لها مرة آخرى .- اية دة اية دة .. الشيطان بنفسه هنا!قالها جلال و هو يتقدم من الشيطان ، فألتفت الشيطان و نظر لجلال الذي اكمل
- نورت حفلتي .. انا و ريحانة
قال الأخيرة بخبث ، فرد الشيطان بثقة
- اكيد
- عن اذنك بقى عشان هروح لمراتي شوية
- اذنك معاك
قالها الشيطان ببرود قبل ان يلتفت و يكمل حديثه مع الرجل ، بينما تقدم جلال من ريحانة و جلس في الكرسي المقابل لها و قال
- شوفتي مين اللي جه ؟نظرت له و قالت ببرود مصتنع
- مين؟- الشيطان
- جاي تقولي لية ؟
- عشان تعرفي انه هنا ، متخفيش منه مدام ان...قاطعته بإستنكار
- مين قالك اني خايفه منه؟نظر لها لبرهه و من ثم غير الموضوع بقوله
- طيب مش يلا ؟- يلا!قالتها بعدم فهم ، فقال
- نفتتح الحفلة بقى
فهمت فقالت بلامبالاة
- زي ما انت عايز
إبتسم و امسك بكفها و نهض و انهضها معه و سار بها للمنتصف و من ثم توقف و اشار للنادل بأشارة يعرفها .
- لوسمحتم
قالها جلال بصوت مرتفع لينتبة له الجميع ، و اكمل
- زي ما كلكم عارفين اني عامل الحفلة دي بصحة حبيبتي... ريحانة
قال الأخيرة و هو ينظر لها و يقبل ظهر كفها قبل ان يقربها منه و يطوق خصرها بذراعه ، و يكمل
- - هي مش حبيبتي بس .. هي امي و اختي و صحبتي و مراتي ، ايوة مراتي ، النهاردة حابب اعلن قدام الكل ان ريحانة.
.. مراتي
تبادل الجميع النظرات المتسائلة في حين صفق الشيطان لهم ، فنظر له جلال و إبتسم إبتسامة جانبية بينما نظرت له ريحانة بعتاب عندما قال الشيطان بطريقة مستفزة
- مبروك عليك ، طلعت بتعرف تختار
- اكيد
- مبروك يا مدام ريحانة ، يا زين ما اخترتي
قالها الشيطان ببرود و هو ينظر لريحانة التي زاد اضطرابها فأخفضت رأسها ، فقال جلال
- عقبالك انت بقى
- قريب جدا
قالها الشيطان و هو ينظر لريحانة التي صدمت من قول الأخير ، بينما اكمل جلال قوله
- يلا نقطع التورتة ، اتمنولنا السعادة
إبتسم الجميع و بدأوا في التصفيق بينما إبتسم الشيطان إبتسامة جانبية باردة و هو ينظر لهم ...........................................................سارت عايدة في ممر الطابق الرئيسي بحذر حتى توقفت امام غرفة مكتب الشيطان ، نظرت حولها بترقب قبل ان تضع كفها على قــ,,ـبضة الباب و تبرمه و تدخل ، تقدمت من المكتب بخطوات سريعة حتى وصلت للأخيرة و من ثم جلست على الكرسي و اصبحت تعبث في الأدراج لعلها تجد ما تريد و لكنها لم تجد شيء ، فتأففت بضيق و ظلت تفكر ، نهضت سريعا و هي تهتف ب
- الخزنة ، اكيد العقد موجود في الخزنة بس... هي فين الخزنة؟نقلت نظراتها حولها بحثا عن الخزنة و لكنها لم تجدها ، فحدثت نفسها بإستغراب
- مستحيل الشيطان معنهوش حزنة
حكت رأسها بحيرة و من ثم توقفت عن حك رأسها و إبتسمت بخبث و قالت
- عز الدين اكيد عارف مكان العقد بظبط بس هو مش هيقولي بس انا هعرف عن طريق ... ايمن
اسرعت و غادرت غرفة المكتب و إتجهت لجناحها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.