- لا
- برضوا بتكدبي
قالها و هو ينظر لها بغضــ,,ـب و شر ، فقالت بهدوء
- لية شاكك فيا انا بذات؟- عشان انتي الوحيدة اللي تعرفي انه عايش و انتي اللي ليكي مصلحة في كدة
- لا ، ظنك خاطئ ، مش انا اللي ليا مصلحة في دة ، دي عشيقتك اللي ليها مصلحة في دة
- ريحانة!قالها بإستغراب ، فأكملت بخبث
- ايوة ..
ريحانة ، هي عارفه ان جدو عايش لأنها كانت بتيجي تقعد معاه بدون ما حد يحس بيها ، فأكيد راحت قالت لجلال انه عايش ، يعني هي اللي ورا اللي بيحصل
ترك شعرها و ابتعد عنها و إتجة للباب و هو يقول بتوعد
- صدقيني ، لو طلع كلامك كدب هيبقى اخر يوم ليكي في القصر دة ، و لو كنتي انتي اللي ورا اللي حصل و بتتهميها عشان تنقذي نفسك ... يبقى ودعي روحك
انهى جملته و غادر الجناح ، فجلست عايدة على سريرها و هي تبتسم إبتسامة خبيثة منتصرة
،،،،،،،،،،،،،،،،
كانت ريحانة جالسة على الأريكة شاردة قلقة خاصا بعد ان علمت بأن عبد الخالق اختطف و الذي خطفة .. جلال فمن المؤكد ان الشيطان سيشك بها ، مسحت وجهها بكفها و هي تحدث نفسها
- لية عملت كدة يا جلال .. لية؟
انتفضت ريحانة من مكانها عندما اقتحم الشيطان الجناح ، شعرت بالخوف و الرعب عندما رأته يتقدم منها بخطوات سريعة غاضبة و عينيه تشع شرا و غضــ,,ـبا بجانب ظلامهما ، فتمتمت بتقطع قبل ان يصل إليها
- مش انا
امسكها من ذراعها بقوة و قال
- صحيح اللي سمعته ، انتي اللي عرفتي جلال ان...قاطعته بصدق
- لا ، و الله مش انا .. أنا مقلتلهوش حاجة عن جدو عبد الخالق
حدق في حدقتيها فشعر بصدقها ، فترك ذراعها و ظل صامتا و هو ينظر لها ، فقالت
- حقك انك تشك فيا لأني كنت جاسوسة لجلال بس والله .. و الله انا مقلتش اي حاجة لجلال عنه و لا لمحتله عن جدو عبد الخالق ابدا
انهت جملتها و صمتت و هي تنظر لحدقتيه فشعرت بتردده في تصديقها ، فتنهدت و قالت بهدوء
- انا عمري ما هعمل كدة في جدو ، انا مش هعض ايد الشخص اللي مدهالي و اللي حسسني بالحنان ، انا كنت بعتبره زي ابويا .. فأزاي هأذية ؟- هحاول اصدقك
- يعني انت مش مصدقني
قالتها بحزن ، فنظر لها بجمود و قال
- تعرفي لية جلال خطفه؟هزت رأسها بعدم المعرفة ، فقال
- عشان عايزك ، عايز يرجعك ليه ، فخطفه عشان يساومني
- يعني عمل كدة عشاني !
قالتها بذهول ، فنظر لها بتعمق و قال بتهكم
- مبسوطة؟- لا طبعا
قالتها بنفور ، فقال بطريقة مستفزة
- لية مش مبسوطه ، المفروض تكون طايرة من الفرح لأنك هترجعي لحبيبك
- جلال مش حبيبي
قالتها بجدية و ضيق ، فقال ببرود
- جوزك
- مش بعتبره كدة
اتى ان يضيف شيء و لكنها سبقته بقولها الحاد
- انا مش بعتبر جلال اي حاجة من اللي انت بتفكير فيها ، ماشي
- يعني حاجة اعمق من كدة !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.