- ممكن امــ,,ـوتك دلوقتي زي ما مــ,,ـوت ابوك بهجت
إتسعت حدقتيه بصدمة و هو يقول
- ا... ان..تي؟- ايوة انا ، انا ــ,,ـت بهجت .. أنا ــ,,ـت ابو...قاطعها عندما انقض بكفه على رقبتها بقسوة و هو يقول بصدمة
- انتي... انتي ازاي تــ,,ـي ابوكي ؟ ، انتي..قاطعته ببرود سحقه
- عادي ، انا بعمل اي حاجة عشان الفلوس
هز رأسه بعنــ,,ـف و هو يتركها ، كان يحاول ان يستوعب ما قالته و ما تقوله
- انا ــ,,ـته عشان طلبت منه ورثي و نصيبي من فلوسه .. بس هو رفض فــ,,ـته هو يستاهل المــ,,ـوت .نظر لها جلال بغضــ,,ـب و تقدم منها كالمجنون و طوق عنقها بكفه بقوة و هو يقول بغضــ,,ـب
- انتي مجنونة ، ازاي تــ,,ـيه ، ازاي تــ,,ـي اللي رباكي و اللي صرف عليكي و اللي حماكي و اللي خلى ليكي قيمة من بين اهل القرية
سقطت على الأريكة و هو فوقها في حين مازال يطوق عنقها بكفه بقوة فبدأت تختنق فأصبحت تحاول إبعاده و لكن امام محاولاتها كان يزيد من قوة قــ,,ـبضته على عنقها و هو يهتف بها بعدم وعي و صوت مرتفع نسبيا
- انتي لازم تمــ,,ـوتي ، انتي واحدة حقيرة ، انتي مــ,,ـوتي ابويا فلازم تمــ,,ـوتي ، لازم .... لازم
توقف عن ما كان يفعله ، و نظر لها و هو يلهث ، ضــ,,ـرب وجنتيها بكفيه بخفة و هو يهتف بأسمها بخفوت
- عايدة ، عايدة
انتفض من مكانه بعد ان ادرك انه ــ,,ـها ، ظل ينظر لها من بعيد بصدمة ، مرر انامله من بين خصلات شعره بإضطراب و هو يجول بنظراته حوله في حين يتمتم بخوف
- اية اللي عملته دة؟ اية اللي عملته! ، انا ــ,,ـتها
..........................................................ابتعدت عنه لتلتقط انفاسها ، نظرت له بحب و سعادة و هي تهمس امام شفتيه ببطئ
- انت ... بتحبني
رواية " وسقطت بين يدي شيطان "
قلم: مي علاء
الفصل الثالث و العشرون
نظر لحدقتيها نظرة سحرتها و هو يقول بخفوت
- و عرفتي ازاي؟- بيبان
- ازاي؟رسمت على شفتيها إبتسامة جذابة و من ثم وضعت كفها على صدره ناحية قلبه و قالت
- دة .. قلبك و دقاته
رفعت كفها و وضعته على عنقه و اكملت و هي تنظر لحدقتيه
- توترك
سارت بكفها على طول عنقه حتى وصلت لوجنته فأحتضنتها بكفها و اكملت
- عينيك ... شفايفك ، كل حاجة فيك بتبينلي
حدق بها بتمعن فلمحت نظرة لم تألفها منه من قبل ، ابعد نظراته عنها و ابتعد و من ثم لواها ظهره و هو يسير في إتجاة النافذة و يقف امامها و اصبح ينظر للهاوية من خلف الزجاج ، كان يشعر بالضيق لشعوره الذي تملكه خاصا بعد ان ايقن بأنه يحمل بداخله مشاعر لها .- عارفه ان صعب عليك تعترف بحاجة زي دي ، بس هستنى
قالتها بدفئ و هي تقف خلفه و تضع كفها على كتفه ، فنظر لها من فوق كتفه و هو يلويها ظهره و ظل صامتا ، فقالت
- انا همشي بقى عشان التاكسي مستنيني و عشان جلال ميلا....- روحيله
قالها بتلقائية و إنفعال ندم عليه ، فلمعت عينيها بسعادة و هي تبتسم و تقول بنبرة بها عتاب بعض الشيء
- مش هروحله لحبي فيه ، هروحله عشان مضطره ، هروحله عشان في واحد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.