.. ايمن
اسرعت و غادرت غرفة المكتب و إتجهت لجناحها ...........................................................اظلــ,,ـمت عيني الشيطان عندما اقترب جلال من ريحانة و قبلها شفتيها امام الجميع بعد ان اطعمها من قالب الحلوى ، ارادت ريحانة ان ترفع نظراتها للشيطان لترى تعابير وجهه بعد قبلتها مع جلال و لكنها لم تستطع بسبب خجلها و إحراجها و خوفها! .- سيدنا الشيطان
قالها احد الرجال ، فألتفت الشيطان و نظر للرجل ، فأكمل الرجل
- عايز اعرفك على بنتي... زينب
نقل الشيطان نظراته لزينب التي قالت بمياعة
- ازيك يا حلو
نظر لها والدها و إبتسم و قال
- اسبكم مع بعض
و من ثم غادر ، فتقدمت زينب منه و قالت بخفوت
- تعرف انك عاجبني من اول ما دخلت للقصر
ظلت نظراته جامدة و هو يقول ببرود
- ملاحظ
- طيب مدام ملاحظ ما .
. يلا
و غمزت له ، فإبتسم بتهكم وهو يقترب منها و يقول
- يلا اية؟- انت فاهم
ضحك بشراسة و قال
- انتم الستات مش سهلين ابدا
- اول مرة تعرف!- لا
قالها في حين اقتربت منه حتى اصبحت ملاصقة به .كانت ريحانة تتابع ما يحدث بغيرة و غيظ و غضــ,,ـب ، صعدت الدماء لعروقها و هي ترى الفتاة تقبله ، فأندفعت بتلقائية و هتفت بحدة
- مينفعش اللي بتعمولة دة
إبتعد الشيطان عن زينب و نقل نظراته لريحانة ببرود فهو كان يعلم انها تتابعه ، بينما قالت زينب
- و انتي مالك !نظرت لها ريحانة بغيظ و قالت
- اية اللي انا مالي ، مش شايقة اللي بتعمولة قدام الناس!- و انتي مش شايفة نفسك انتي و جوزك و انتوا بتعملوا اللي بنعمله إحنا!قالها الشيطان و هو ينظر لريحانة بخبث ، فصمتت ريحانة و لم تعرف بماذا تجيب ، فتدخل جلال
- ريحانة مش قصدها بس هي مش متعوده انها تشوف الحاجات دي
- اقنعتني
قالها الشيطان بتهكم ، فقالت زينب
- تعالى نمشي من هنا
نظر لها الشيطان و اومأ برأسه و من ثم نقل نظراته لريحانة و جلال و قال بهدوء
- عن اذنكم ، و مبروك مرة تانية
و من ثم التفت و إتجة لباب القصر و قبل ان يصل للأخير توقف بسبب قولها
- هضيع وقتك مع دي!
التفتت زينب و نظرت لها بغضــ,,ـب و اتت ان ترد ولكن الشيطان سبقها بقوله اللذع
- ايوة، هضيع وقتي معاها زي ما ضيعته مع اللي قبلها
كلمــ,,ـاته اللذعة آلمتها و احزنتها ، فشحب وجهها و لمعت عينيها بالدموع و هي تنظر له بإنكسار ، بينما إبتسمت زينب بشمــ,,ـاتة قبل ان تلتفت معه و تغادر ...........................................................- ايمن .. عامل اية ؟قالتها عايدة برقة ، فأجاب الأخر بهيام
- كويس بعد ما سمعت صوتك
- بقالنا فترة طويلة متكلمناش
- فعلا
- صحيح ، حمدالله على السلامة
- الله يسلمك
- خالو عامل اية؟- كويس
- انت فاضي؟ ، يعني انا عطلتك عن حاجة؟- لا ابدا
- طيب عايزاك في موضوع مهم
- موضوع اية؟- هقولك .. بس هتساعدني
- اكيد
..........................................................بعد ان غادر الشيطان اقترب جلال من ريحانة و قال بلوم
- انتي اللي بتجيبي الكلام لنفسك
نظرت له بطرف عينيها قبل ان تتركه و تصعد لجناحها ، فأتى ان يلحقها و لكن احد الرجال ناداه ، فأنشغل معه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.