. الجد ، خدت مني التلاته اللي ليا في الدنيا دي
اخفض رأسه و ملأ الكوب مرة الآخرى بالخمر و احتسى منه القليل و من ثم تمتم
- برفوا عليكي يا دنيا ، برافو
..........................................................وصلت ريحانة لقصر الشيطان و اتت ان تدخل من البوابة ولكن الحراس رفضوا ، فأبعدت الشال من على وجهها و هي تقول
- انا ريحانة
- اسف ، اتفضلي
قالها الحارس و من ثم اتاح لها الطريق ، فدخلت ، سارت في الممر و هي تشعر بالإرتباك ، اتت ان تصعد السلم و لكن اوقفها صوت زهرة المتسائل
- انتي مين ؟التفتت ريحانة لها و قالت و هي تبتسم
- دي انا
قضبت زهرة حاجبيها و من ثم تقدمت من ريحانة بخطوات سريعة و قالت بخفوت قلق
- انسه ريحانة! ، جيتي ازاي هنا؟ ، حصل حاجة؟- مالك؟ ، اهدي محصلش حاجة ، جيت اشوف الشيطان .. بس
اومأت زهرة برأسها و قالت بهدوء
- ماشي
التفتت ريحانة و اتت ان تصعد و لكن اوقفتها زهرة مرة آخرى بقولها
- عايزه اقولك حاجة يا انسه ريحانة
- اية؟- السيد عبد الخالق
قضبت ريحانة حاجبيها و قالت
- انتي تعرفيه؟- ايوة ، اعرفه
- امم ، طيب .. ماله؟بلعت زهرة لعابها و قالت بحزن
- مــ,,ـات ، السيد عبد الخالق مــ,,ـات
إتسعت مقلتي ريحانة بصدمة و من ثم امتلأت حدقتيها بالدموع و هي تقول ببطء و عدم تصديق
- م..مــ,,ـات بج...د!
أومأت زهرة بأسف ، فسالت دموع ريحانة على وجنتيها و هي تقول بصوت اوشك على البكاء
- فينه؟- دفــ,,ـنوه
- فين الشيطان؟- في جناحه
التفتت ريحانة سريعا و صعدت السلم حتى وصلت للطابق الثاني ، فتوجهت إلى جناحه بخطوات سريعة و سرعان ما تباطئت امام جناحه و هي تفتحه ببطء ، توقفت و هي تنظر له بحزن و ألم فرؤيتها له بتلك الحالة تألمها ، تقدمت منه بخطوات بطيئة حتى توقفت امامه ، جــ,,ـثت على ركبتيها و هي تنظر له بحزن ، و من ثم قالت بخفوت
- كفاية شرب
انتبه لوجودها ، فألتفت برأسه و نظر لها لوهله قبل ان يعود و ينظر امامه و يحتسي الخمر ، فمدت كفها و اخذت الكوب منه و قالت بحزن
- انا عرفت ، زعلت جدا و....قاطعها بقوله العدواني
- اخرجي برة ، و هاتي دي
قال الأخيرة و هو يأخذ الكوب منها و يحتسيه ، فرمقته بضيق و قالت بإنزعاج
- على فكرة غلط اللي بتعمله دة ، مينفعش تشرب عشان تنسى ، المفروض.
..قاطعها ببرود
- ملكيش دعوة بيا ، مش انتي اللي هتقوليلي اعم...قاطعته بحنان و هي تنظر لحدقتيه
- لا انا اللي هقولك ، و انا اللي هواسيك مش اللي بتشربه دة
بعد ان انهت جملتها احاطته بذراعها و ضمته بحنان و هي تهمس في اذنه بدفئ
- عارفه انك زعلان ، فمش لازم تخبي ، عيط لو عايز ، عيط
مسحت على ظهره بكفها بحنان ، فضمها بقوة و هو يخفي وجهه في عنقها ، و من ثم شعرت بدموعه الساخنة تجري على عنقها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.