- جلال
التفت و نظر لها بإستغراب في حين قال
- عايدة!- قاقل موبايلك لية ؟تحولت نظراته للبرود و قال
- عشان محدش يزعجني
رمقتة بغيظ قبل ان تقول
- تعالى لمكتبك ، في موضوع مهم لازم نتكلم فيه
انهت جملتها و إتجهت لمكتبه ، فسار خلفها .دخلت مكتبه و جلست على الأريكة فجلس على الأريكة المقابل لها و قال
- ها .. اية الموضوع؟- العقد
- ماله؟- عايزاه
- مش معايا
قالها جلال بكذب ، فإبتسمت عايدة بسخــ,,ـرية و قالت
- فاكرني هصدق انه مش معاك! " اكملت بخشونة " انه عارفه انه معاك لأن الشيطان ادهولك
نظر لها جلال لبرهه قبل ان يقول ببرود
- ايوة.. العقد معايا بس مش هدهوليك
- العقد دة مش بتاعك و مش من حقك تاخده
- و لا من حقك
- لا العقد دة من حقي
ابعد نظراته عنها وهو يقول بإستخفاف
- انتي جاية الطريق دة كله عشان تسألي عن العقد ؟!- لا ، جاية الطريق دة كله عشان اخد العقد ، ادهوني
- في احلامك
قالها جلال قبل ان ينهض ، فنهضت هي ايضا و قالت بتهديد
- هتدهولي يا جلال ، عشان لو متدهوليش بالذوق هتدهولي بالعافيه
نظر لها بإستخفاف و قال بتحدي
- وريني اللي عندك
لمعت عينيها بالشر و هي تقول
- متستهونش بيا ، انا ممكن اــ,,ـك بدون ما اخاف
- مش هتقدري
قالها بثقة ، و اكمل
- انتي عايدة ، انتي بوء و بس
نظرت له بغيظ و غضــ,,ـب قبل ان تتقدم منه و تقف امامه و تقول بتلقائية و بطريقة مخيفه
- ممكن امــ,,ـوتك دلوقتي زي ما مــ,,ـوت ابوك بهجت
إتسعت حدقتيه بصدمة و هو يقول
- ا... ان..تي؟- ايوة انا ، انا ــ,,ـت بهجت .
. أنا ــ,,ـت ابو...قاطعها عندما انقض بكفه على رقبتها بقسوة و هو يقول بصدمة
- انتي... انتي ازاي تــ,,ـي ابوكي ؟ ، انتي..قاطعته ببرود سحقه
- عادي ، انا بعمل اي حاجة عشان الفلوس
هز رأسه بعنــ,,ـف و هو يتركها ، كان يحاول ان يستوعب ما قالته و ما تقوله
- انا ــ,,ـته عشان طلبت منه ورثي و نصيبي من فلوسه .
. بس هو رفض فــ,,ـته هو يستاهل المــ,,ـوت .نظر لها جلال بغضــ,,ـب و تقدم منها كالمجنون و طوق عنقها بكفه بقوة و هو يقول بغضــ,,ـب
- انتي مجنونة ، ازاي تــ,,ـيه ، ازاي تــ,,ـي اللي رباكي و اللي صرف عليكي و اللي حماكي و اللي خلى ليكي قيمة من بين اهل القرية
سقطت على الأريكة و هو فوقها في حين مازال يطوق عنقها بكفه بقوة فبدأت تختنق فأصبحت تحاول إبعاده و لكن امام محاولاتها كان يزيد من قوة قــ,,ـبضته على عنقها و هو يهتف بها بعدم وعي و صوت مرتفع نسبيا
- انتي لازم تمــ,,ـوتي ، انتي واحدة حقيرة ، انتي مــ,,ـوتي ابويا فلازم تمــ,,ـوتي ، لازم .... لازم
توقف عن ما كان يفعله ، و نظر لها و هو يلهث ، ضــ,,ـرب وجنتيها بكفيه بخفة و هو يهتف بأسمها بخفوت
- عايدة ، عايدة
انتفض من مكانه بعد ان ادرك انه ــ,,ـها ، ظل ينظر لها من بعيد بصدمة ، مرر انامله من بين خصلات شعره بإضطراب و هو يجول بنظراته حوله في حين يتمتم بخوف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.