وسقطت الاقنعة 5

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اومأت ريحانة برأسها و قال بإمتنان
- شكرا لأنك عملتي كدة
إبتسمت الآخرى و قالت
- العفو
التفتت ريحانة و اكملت صعودها ، فلحقتها الآخرى و سألتها بتردد
- هو في حاجة حصلت؟توقفت ريحانة و نظرت للآخرى من فوق كتفها ، فأردفت الآخر
- بسأل عشان شكلك زعلانه و باين عليكي انك كنتي بتعيطي
- مفيش حاجة

قالتها ريحانة بوهن و هي تنقل نظراتها امامها و تكمل صعودها ، بينما توقفت الخادمة و هي تنظر لريحانة بحيرة ، وصلت الأخيرة للطابق العلوي و انحرفت يمينا لتسير في الممر ، دخلت جناحها و جلست على الأريكة و هي تتنهد بآسى ، مالت بجسدها قليلا و اسندت مرفقيها على فخذيها و هي تضع وجهها بين كفيها لتبدأ في البكاء .. بصمت ...........................................................قبل غروب الشمس بقليل

توقفت سيارة جلال امام قصره ، فترجل منها و دخل القصر .- ريحانة فوق؟قالها لأحدى الخدمــ,,ـات التي اجابت
- ايوة يا سيدنا ، المدام فوق
صعد السلم حتى وصل للطابق العلوي و انحرف يمينا ليسير في الممر ، توقف امام جناحها لبرهه قبل ان يطرق على بابه و يدخل ، كان الجناح مظلــ,,ـم ، فسار ببطئ و مد يده للحائط و اشعل ضوء خافت ، فوقعت نظراتها عليها و هي نائمة ، فتقدم لناحيتها و هو يتأملها بإشتياق ، جلس على حافة السرير و هو مازال يتأملها ، مد كفه و ازاح خصلاتها من على وجهها ففتحت عينيها بإنزعاج ، فوجدته ، فأعتدلت سريعا و هي تهتف ب

- جلال!- وحشتيني
قالها بإشتياق و اكمل
- موحشتكيش؟- رجعت امتى؟- لسه راجع
اومأت برأسها ، بينما اكمل
- و جيتلك علطول
نظرت له لبرهه قبل ان تشيح بوجهها بعيدا و هي تقول بإقتضاب
- مكنش ليه داعي انك تجيلي ، روح لجناحك
إبتسم و قال
- بس انا عايز اجي هنا ، اجي ليكي
شعرت بالذنب من كلمــ,,ـاته ، و تذكرت ما فعلته هي ، فقالت بصوت مضطرب بعض الشيء و هي ترفع ذراعها و تمرر اناملها من بين خصلات شعرها

- ممكن تخرج
- اية دة؟قالها بإستغراب ، و من ثم امسك بذراعها و لمس رسغها الملتف بالضماد و قال بقلق صادق
- اية اللي حصل؟ ، ازاي اتعورتي؟شعرت بالإرتباك و هي تنظر لرسغها و من ثم له ، فبلعت لعابها بتوتر و قالت بتلعثم خفيف
- ا .. اتعورت من ، من... الأزاز ، وقعت عليه
- شوفتي الدكتور طيب؟ ، الجرح ع....قاطعته و هي تسحب ذراعها من بين كفيه و تقول
- متقلقش ، الجرح سطحي
رمقها بعتاب و قال

- تبقي تنتبهي
اومأت برأسها ، و من ثم ساد الصمت فقد كان ينظر لها بهيام ، فتضايقت و اخفضت رأسها ، شعرت بإقترابه منها ، فقالت
- انا تعبانه ، عايزه انام
مازال يقترب ، فرفعت نظراتها له و قالت
- ممكن تسبني ارتاح ، لوسمحت
نظر لحدقتيها و تنهد بآسى و قال
- ريحانة
- لوسمحت
قالتها برجاء ، فرمقها بآسى قبل ان ينهض و يغادر الجناح ، فعادت بظهرها للخلف و هي تتنهد بحزن و الم .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق