. انا دلوقتي بقيت من رجالة الشيطان
إبتسم عز الدين برضا و قال
- اخيرا بقيت في صف الشخص الصح ، دلوقتي لو مت هبقى مطمن
- بعيد الشر عنك يا حج عز الدين
- حج!قالها عز الدين بإستنكار ، و اكمل
- انا مش حج يا ولد ، دة انا لسه في عز شبابي
- باين
قالها ايمن بمزاح ، فضــ,,ـربه عز الدين على كتفه بمزاح فتألم ايمن و قال
- ايدك تقيله ، و جسمي مش مستحمل
- تستاهل ، عشان تحرم تقول لأبوك حج
- ماشي يا برنس ، دي حلوة؟- امشي يا ايمن ، امشي
قالها عز الدين بحدة مصتنعة ، فإبتسم ايمن و قال و هو يتجه للسلم
- انا اصلا كنت ماشي و طالع لأوضتي ، جسمي واجعني و محتاج ارتاح ، سلام يا حج
قال جملته و فر هاربا لفوق ، فضحك عز الدين و إتجة لمكتبه و هو ينوي أن يتصل بالشيطان.
..........................................................دخل الشيطان مكتبه و سار في إتجاة الحائط -في الجانب الأيمن- و وقف امام السيتارة الذي ابعدها بيده ..فظهر الباب ، ففتحه و دخل و اغلق الباب خلفه ، تقدم للداخل من بين ذلك الظلام حتى جلس على السرير و مد يده للحائط و اشعل ضوء خافت بجانبه و من ثم مال قليلا و سند مرفقيه على فخذيه و اسند ذقنه على كفيه المتشابكيين و اصبح يفكر في كل شيء حدث منذ دخولها لحياته ، في البداية جلال ادخلها لحياته و من ثم هو الذي جعلها تبقى في حياته على خطة انه سينتقم من جلال بها و من ثم ظلت هي باقيه في حياته ، هو يعلم الآن انه اخطأ عندما جعلها تظل في قصره .
. بجانبه ، فالعواقب اصبح يراها الآن ، عاد للخلف بظهره حتى اسنده على السرير و اصبح ينظر للهاوية و فجأة اظلــ,,ـمت عينيه عندما تذكر والدته و ماضيه فجأة و بدون سبب ، فقط قفزت في مخيلته صورتها عندما كانت تحترق ، و صوت صريخها يتعالى في اذنيه ، فأنتفض من مكانه و هو يضع كفيه على اذنه بقوة و يقول و هو يلهث
- كفاية ، كفاية
توقف الصوت عن التردد في اذنه فأبعد كفيه من عليها و هو ينظر حوله في حين جــ,,ـثى على ركبتيه و مد ذراعه و التقط صورة والدته و وضعها امامه و هو ممسك بها و اصبح يحدثها بحدة و عتاب و تأثر
- بقيت شيطان بسببك ، مش قادر استمتع بحياتي ، مش قادر احب .. بقيت مربوط بالماضي و بالأنتقام ، دة مريحك!
....توقف لبرهة و هو يتذكر كلمــ,,ـات عبد الخالق الذي قالها له سابقا
" - الغلط مش على امك بس و عليهم ، الغلط عليك انت كمان ، عشان هما غيروك و انت ساعدهم على كدة ، و كمان انت إنسان عندك قلب بس انت اللي موقفه عن انه يعمل شغله الطبيعي ، خليه يحس.. يميل .. و يحب ، متخليش الأنتقام و الماضي يمتلكك لآخر ذرة إنسانية فيك . "
- هعمل اللي بتقول عليه بس مش دلوقتي ، هعمله بعد ما اخلص انتقامي ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.