وسقطت الاقنعة 5

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. انت اللي ليك عداوه معاه
بعد ان انهى جملته جذبه و اوقفه امامه و قال
- و كمان .. هو قالي قبل ما يمــ,,ـوت انك انت ... انت اللي مــ,,ـوته
قال الأخيرة بقهر و غضــ,,ـب ، و من ثم ركله بقدمه فتدحرج عبد الخالق على السلم حتى استقر جسده على الأرض ، فنزل جلال بعدها و نزل لمستواه و امسك بذقن عبد الخالق و قال بخفوت مخيف

- انت خدت بتار بنتك ، وانا هاخد بتار ابويا يا عبد الخالق .. هاخده بمــ,,ـوتك
انهى جملته و نهض و تراجع للخلف بخطوتين و توقف و وجهه سباطه المسدس في إتجاهه و قال
- سلام يا... عبد الخالق
و ضغط على الزناد فأنتلقت الرصاصة و استقرت في صدر عبد الخالق ، فإبتسم جلال و غادر .*********************

استيقظ من شروده على صوت رنين هاتفه ، التفت برأسه و نظر للهاتف و من ثم مد كفه و التقطه و نظر للشاشة فوجد المتصل عايدة ، فأعتدل سريعا و رد
- ازاي عايش؟ ازاي انقذه الشيطان؟ ، لية اعلنوا انه مــ,,ـات ؟قالها بتساؤل و حيرة بعد ان وضع الهاتف على اذنه مباشرا ، فقالت عايدة بغضــ,,ـب
- مش وقت اسألتك دلوقتي ، انا متصله بيك عشان اقولك اننا هنفذ الخطة
- بالسرعة دي!

- ايوة ، و التنفيذ هيبقى بكرة ، بكرة عايزه عبد الخالق يختفي من القصر
- لسه مخططتش و مظب..قاطعته
- انا مخططه لكل حاجة ، و هقولك هنعمل اية ، بس لللي عليك انك تظبط مع رجالتك
- ماشي ، قولي
- هقول بس قبل ما اقلك على الخطة اياك تدخلني في الموضوع .. ماشي؟- ماشي
..........................................................في جناح الشيطان

كان الشيطان يقف خلف الحكيم الذي كان يمزج بضع محاليل ببعضها و يضعها في فم ريحانة التي مازالت فاقده الوعي و رفع ذقنها قليلا لكي يساعدها على بلع المحلول ، بعد ان انهى ذلك نهض و التفت للشيطان و قال بهدوء
- درجة حرارتها اقل من خمسة و تلاتين درجة مئوية و دة يعني ان درجة حرارتها منخفضة ، فأنا لازم الحقها قبل ما تنخفض اكتر ، فأنا اديتها دوة عشان يساعد على رفع درجة حرارة جسمها ، بس محتاج اعمل حاجة.

. هتساعدها اكتر
- قول
- محتاجيين نغيرلها لبسها كله و بعدين نحطها تحت ميه دافيه لمدة عشر دقايق او ربع ساعة و بعد ما تلبسها تحطها على السرير و تغطيها كويس ، دة هيساعد على ان درجة حرارتها ترجع طبيعيه
- ماشي ، انا هعمل كدة
اومأ الحكيم برأسه و قال
- ماشي .. تسمحلي امشي؟اومأ الشيطان برأسه سامحا للحكيم بالمغادرة ، فسار الأخير للباب و غادر ، بينما تقدم الشيطان و سار في إتجاة الحمام ليملأ حوض الأستحمام بالماء الدافئ ، و بعد ان فعل .

. خرج و إتجة لها و جلس على السرير بجانبها و نظر لها بهدوء قبل ان يطوقها بذراعيه و يساندها ليرفع جسدها قليلا من على السرير ، و من ثم ترك احدى يديه خلف ظهرها ليسندها و الآخرى امسك بها طرف سترتها و لكنه لم يرفعه بل نظر لها لبرهه و هو يشعر بالتردد ، تنهد بعمق قبل ان ينقل نظراته ليده الممسكه بسترتها و يرفعها ببطئ ، ابعد نظراته عنها و اكمل خلع ملابسها بالكامل و من ثم حملها و نهض و إتجة بها للحمام و دخله حتى توقف امام حوض الإستحمام ، و نظر لوجهها الشاحب لبرهه قبل ان ينقل نظراته للحوض و هو يميل بجسدها و يضعها في الحوض بحذر ، و لكنه ابعدها سريعا عندما شعر بإرتعاش جسدها بين ذراعيه و نظر لها و همس بأسمها عندما رأى حركة جفونها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق