احتدت نظراته في حين ضغط على كفها بقوة ، فقضبت حاجبيها بإستنكار و هي تقول بضيق و عتاب
- هتضــ,,ـربني تاني ؟- ريحانة
قالها و هو يجز على اسنانه ، و اكمل و هو يضيق عينيه
- عايزه توصلي لأية بظبط ، اية غرضك من حركاتك دي؟- مليش غرض ، هو الحب الأيام دي بقى ليه غرض معين؟!قالت الأخيرة بضيق ، فترك كفها و قال بطريقة احزنتها
- في .. مثلا عايزه تحمي نفسك و حياتك
- انت لية دايما بتفهم و بتحلل غلط !قالتها بعتاب و حزن ، فرد بإستخفاف
- يعني عايزه تقنعيني انك فجأة كدة حسيتي بالكلام دة !- لا مش فجأة حسيت بكدة ، انا كنت حاسه بحاجة من نحيتك من فترة بس مكنتش متأكدة او بمعنى اصح كنت متشتته من بين مشاعري
- و اية اللي خلاكي تتأكدي من مشاعرك!- حاجات كتير
- زي؟- زي شعوري لما بكون جمبك ، بحس براحة و أمان و ...قاطعها بتهكم بارد
- كلام افلام
اغتاظت من قوله ، فرمقته بضيق و هي تقول بإستنكار
- كلام افلام! ... على فكرة ردودك مستفزة و بضايق
قالت الأخيرة بإنفعال و تلقائية ، فإبتسم إبتسامة جانبية مستفزة و هو يقول
- دة انا
- لا دة مش انت ، دة الشخص اللي انت بتصتنعة
نظر لها نظرة عابرة و هو يتخطاها و يقول
- بترغي كتير و بتتفلسفي ، و انا مش فاضي لفلسفتك
التفتت و نظرت له بغيظ و من ثم هتفت بإنفعال
- على فكرة .. انت رخم
توقف قبل ان يصل للباب بخطوتين و نظر لها من فوق كتفه ببرود و هو يلويها ظهره ، و من ثم قال بجدية
- جهزي نفسك، هرجعك لجلال
..........................................................- جلال الكلب اتهجم علينا يا زهرة
قالتها والده زهرة بغضــ,,ـب و هي تبكي ، و اكملت
- عشان عرف ان ريحانة عرفت حقيقته
شهقت زهرة بفزع و قالت
- و هو عرف منين انها عرفت؟- معرفش يا زهرة ، معرفش
- طيب بابا كويس؟ اتأذى اوي؟ و انتي؟قالتها زهرة بقلق و خوف على والديها ، فردت والدتها لتطمأنها
- إحنا كويسين
- اكيد؟- اكيد يا بنتي ، هكدب عليكي لية !- طيب خليني اكلم بابا ، عايزه اطمن عليه
- ماشي ، هوديله التليفون
- ماشي
بعد ثوان سمعت زهرة صوت والدها الضعيف
- ايوة يا زهرة
- بابا حبيبي ، انت كويس دلوقتي؟ ، حاجة وجعاك ؟- رقبتي ملوحه بس
- سلامتك يا بابا ، انا اسفه بجد
- بتتأسفي على اية يا بنتي؟- عشان اللي حصل بسببي
- متتأسفيش .. لأنه مش ذنبك يا زهرة
صمتت زهرة لبرهه قبل ان تقول
- قولي يا بابا حصل اية بظبط
- هقولك ، انا و امك كنا قاعدين في الصالة عادي ، فجأة لقينا حد بيخبط على الباب بطريقة جنونية لدرجة اني حسيت انه هيتكسر ، فأمك قلقت فقمت و فتحت ، و اول ما فتحت لقيت السيد جلال بيتهجم عليا و كان باين عليه العصبية ،قالي اني خاين و انه هيدفعني الدمن عشان قلنا للأنسه ريحانة الحقيقة و لما قلتله ان مش إحنا مصدقنيش و قالي ان مفيش حد يعرف بكل حاجة إلا انا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.